المعارضة تجدد دعوتها لإطلاق الحريات في تونس   
الأحد 1427/3/11 هـ - الموافق 9/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:57 (مكة المكرمة)، 5:57 (غرينتش)
طالب معارضون تونسيون من أحزاب يسارية وإسلاميون من حزب النهضة المحظور السلطات بالسماح بحرية التعبير وحرية عقد الاجتماعات والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
 
وقال رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي أحمد نجيب الشابي خلال اجتماع المجلس الوطني لحزبه، إن تلك المطالب تشكل برنامجا مشتركا من أجل الحرية وهي تسبق أي تحرك لبسط الديمقراطية.
 
وكان الشابي يلمح لمطالب مجموعة "18 أكتوبر من أجل الحقوق والحريات" التي أسسها ثمانية معارضين نفذوا العام الماضي إضرابا عن الطعام استمر أكثر من شهر.
 
وأضاف أن برنامج المؤتمر المقبل للحزب الديمقراطي يتمثل في إنهاء السلطة المطلقة واستقلال القضاء وإصلاح القوانين التي تنظم الحياة السياسية.
 
وتضم مجموعة 18 أكتوبر الحزب الديمقراطي التقدمي ومعارضين من مختلف الاتجاهات بما فيها حزب النهضة الإسلامي المحظور منذ نحو 15 عاما.
 
وأكد زياد الدولاتي أحد قادة النهضة في وقت سابق عقب الإفراج عنه أن حزبه انضم إلى ميثاق إستراتيجي مع اليسار لبناء مجتمع تعددي ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان وحرية خيار الشعب.
 
وكانت الحكومة التونسية وبعض الصحف انتقدت في الآونة الأخيرة التحالف والتقارب الذي جمع تلك الأحزاب اليسارية مع الإسلاميين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة