الأمم المتحدة تحذر من التباطؤ في إغاثة اللاجئين الأفغان   
الاثنين 20/10/1421 هـ - الموافق 15/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مخيمات للاجئين الأفغان على الحدود الباكستانية

ذكر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنه لم يتلق أي رد من الدول المانحة بشأن النداء العاجل للإسهام بدفع مبلغ 4.9 ملايين دولار لإطعام ستين ألف لاجئ أفغاني هذا العام، وحذر من أن التباطؤ في الدفع سيزيد الأمر سوءا.

وقال متحدث باسم البرنامج إن المنظمة الدولية ستصحب ممثلين من الدول الرئيسية المانحة في جولة على مخيمات اللاجئين الأسبوع الجاري للاطلاع بأنفسهم على الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون.

ويأمل برنامج الغذاء الحصول على رد إيجابي لندائه في القريب العاجل. إذ أن المواد الغذائية المتوفرة لديه ستنفذ في غضون ثلاثة أشهر.

وقد حذرت الأمم المتحدة من أن الأوضاع ستزداد سوءا وتتحول إلى مجاعة إذا قضى الجفاف على المحاصيل الزراعية لهذا العام، وإذا لم تتدارك منظمات الإغاثة الدولية العاملة في أفغانستان الأمور.

وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن الأسبوع الماضي عن خطة لإطعام ستين ألف لاجئ أفغاني عام 2001 معظمهم من الأطفال والنساء، داعيا الدول المانحة إلى الإسهام العاجل في ذلك.

يشار إلى أن نحو سبعين ألف أفغاني كانوا قد لجأوا إلى مخيمات للاجئين شمال غرب باكستان منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، وقد تزايدت أعدادهم بشكل مخيف في الأسابيع القليلة الماضية.

وأفادت المفوضية العليا للاجئين الأسبوع الماضي أن نحو 750 شخصا يعبرون الحدود يوميا إلى باكستان هربا من المعارك العنيفة الجارية بين قوات حركة طالبان وقوات التحالف المناوئ لها، ومن أسوأ موجة جفاف تجتاح البلاد منذ عقود.

ويتوقع عبور المزيد في الوقت الذي يعيش فيه نحو نصف مليون شخص في مخيمات للمشردين داخل أفغانستان.

ويحتاج برنامج الغذاء العالمي إلى نحو 12 ألف طن من المواد الغذائية لإطعام ستين ألف لاجئ إضافة إلى توزيع عشرين ألف طن من المواد الغذائية شهريا داخل أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة