المتابعة الدولية تطالب بلجنة تحقيق للعنف بساحل العاج   
الأحد 1425/2/7 هـ - الموافق 28/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد القتلى العاجيين من جراء المواجهات بين قوات الأمن والمعارضة (الفرنسية-أرشيف)
طلبت لجنة المتابعة الدولية لاتفاقات ماركوسي للسلام أمس إنشاء لجنة تحقيق دولية حول أعمال العنف التي وقعت في أبيدجان في 25 مارس/آذار بين قوات الأمن وناشطين من المعارضة وحول التجاوزات الناجمة عنها.

ونددت لجنة المتابعة في بيان لها بتصعيد العنف الذي أعقب حوادث يوم الخميس 25 مارس/آذار وأعربت عن قلقها من المعلومات التي تحدثت عن أعمال نهب وسلب وتجاوزات في بعض الأحياء يومي 25 و 26 مارس/آذار.

وأعربت اللجنة أيضا عن قلقها من المعلومات التي تشير إلى مشاركة عناصر مدنية مسلحة غير نظامية وترتدي بزات عسكرية في تلك الاضطرابات إلى جانب قوات الدفاع والأمن.

وجاء في حصيلة للشرطة إن المواجهات أسفرت عن 25 قتيلا منهم شرطيان الخميس الماضي, لكن المعارضة تؤكد مقتل 160 مدنيا على الأقل.

وطلبت لجنة المتابعة التي امتنعت عن إيراد أي حصيلة في بيانها بالحاح تشكيل لجنة تحقيق لكشف جميع ملابسات تلك الحوادث.

وكان أبرز أحزاب المعارضة قرر التمسك بتنظيم "مسيرة سلمية" على الرغم من صدور مرسوم يحظر التظاهر حتى 30 إبريل/نيسان المقبل.

واصطدم ناشطو هذه الأحزاب بأعداد كبيرة من أفراد الشرطة والجيش التي طلب الرئيس لوران غباغبو منها الحفاظ على الأمن والنظام, والتي أطلقت في بعض الحالات الرصاص الحي على المتظاهرين لمنعهم من الوصول إلى وسط أبيدجان

من جهة أخرى, طلبت لجنة المتابعة من جميع الافرقاء في ساحل العاج الوقف الفوري لجميع أشكال العنف وتجنب الاستفزازات التي لن ينجم عنها إلا استئناف المواجهات.

ودعت اللجنة جميع الإطراف إلى ضبط النفس والى الهدوء ووجهت نداء ملحا إلى جميع موقعي اتفاقات ماركوسي (يناير/كانون الثاني 2003 في فرنسا) لاستئناف الحوار السياسي وعمل الحكومة على الفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة