مقتل ثلاثة مسلحين وشرطي باشتباك بمخيم اليرموك جنوب دمشق   
الجمعة 1429/10/11 هـ - الموافق 10/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:52 (مكة المكرمة)، 21:52 (غرينتش)
 آثار الدمار الذي خلفه تفجير السيارة المفخخة في دمشق الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثة مسلحين وشرطي في مواجهات الخميس بين مجموعة مسلحة وقوات الأمن السورية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.
 
ونقل مراسل الجزيرة في دمشق عبد الحميد توفيق عن شهود عيان في المنطقة قولهم إن قوات الأمن السورية أخلت مدرسة للأطفال في المخيم كانت تتمترس فيها المجموعة المسلحة، ومن ثم اشتبكت مع أفرادها مما أدى إلى مقتل شرطي وثلاثة من أفراد المجموعة التي ذكر أن عناصرها يرتدون جلابيات وذوو لحى طويلة.

كما نقل المراسل عن شهود عيان أن المجموعة كانت تقيم في شقة وسط المخيم منذ شهر، مشيرا إلى أنه لم يصدر أي بيان رسمي بشأن الحادث.

من جهتها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قناة "الدنيا" السورية التلفزيونية الخاصة أن شهود عيان قالوا إن الاشتباك "جرى ظهر الخميس بين قوات الأمن السورية وعدد من الإرهابيين، وأن أحدهم كان يحمل حزاما ناسفا، لكن قوات الأمن سيطرت عليه وقتلت ثلاثة من شركائه وجرحت رابعا واعتقلته".
 
وأضاف الشهود أن "الاشتباك مع الإرهابيين انتهى وقد سيطرت قوات الأمن السورية على الموقع وعاد الوضع إلى طبيعته". ورجحوا أن "الإرهابيين ينتمون إلى جنسيات عربية" وخاصة عراقية وسعودية.
 
ويبعد مخيم اليرموك حوالي 15 كلم جنوب دمشق وهو أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ويقيم فيه نحو 430 ألف شخص.
 
وقتل 17 شخصا وأصيب 14 آخرون باعتداء نفذ بواسطة سيارة مفخخة في 27 سبتمبر/أيلول الماضي في دمشق، في أعنف هجوم تشهده سوريا منذ ثمانينيات القرن  الماضي.
 
وأعلنت السلطات السورية الاثنين أن هذا الاعتداء نفذه "إرهابي على علاقة بتنظيم تكفيري وأن السيارة دخلت من دولة عربية مجاورة".
 
وتلا ذلك نشر نحو عشرة آلاف جندي من القوات الخاصة السورية على حدود سوريا مع  شمال لبنان، حسب الجيش اللبناني.

وأفاد مصدر سوري واسع الاطلاع أن الهدف من التحركات السورية على الحدود مع لبنان هو "ضبط الحدود" من الجانب السوري لمنع التهريب و"تحرك المخربين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة