أنباء عن مقتل قائد طالباني بأفغانستان   
الجمعة 1432/2/3 هـ - الموافق 7/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:53 (مكة المكرمة)، 14:53 (غرينتش)
المولوي عبد الرحيم من أهم المطلوبين لقوات الناتو والقوات الأفغانية (الجزيرة-أرشيف)

نقل مراسل الجزيرة في العاصمة الأفغانية كابل عن مصادر عسكرية قولها إن القائد العسكري لحركة طالبان في شرق أفغانستان المولوي عبد الرحيم قتل وثلاثة من مساعديه في قصف جوي استهدف سيارة كانت تقلهم في المنطقة.
 
ويعتبر المولوي عبد الرحيم أحد أهم المطلوبين لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) والقوات الأفغانية التي تعتبره المسؤول عن عمليات طالبان شرقي البلاد.
 
من جهته أكد المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد استهداف سيارة لأحد القادة في شرق البلاد ومقتل ثلاثة من عناصر الحركة، دون تأكيد مقتل المولوي عبد الرحيم.
 
قوات التحالف
من جهة أخرى، قالت القوة الدولية المساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف) إن ثلاثة من عناصرها قتلوا في تفجيرين منفصلين بالبلاد اليوم الجمعة.
 
وأوضحت إيساف أن أحد جنودها قتل في انفجار قنبلة بدائية الصنع بجنوب أفغانستان في حين قتل اثنان في تفجير في شرقها.
 
وبمقتل هؤلاء الجنود، يرتفع عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان منذ مطلع العام الجديد إلى تسعة جنود.
 
وشهد العام المنصرم مقتل عدد قياسي حيث بلغ 711 جنديا أجنبيا مقارنة مع 521 في عام 2009.
 
ويأتي الإعلان عن مقتل الجنود بعد يوم واحد من قرار وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إرسال 1400 جندي إضافي من مشاة البحرية (مارينز) إلى أفغانستان، في مسعى لزيادة الضغط العسكري على حركة طالبان في ولايتي هلمند وقندهار.
 
بيد أن مسؤولين أميركيين أكدوا الخميس أن قرار وزير الدفاع لن يرفع عدد الجنود الأميركيين عن الحد الذي أقره الرئيس الأميركي باراك أوباما بمائة ألف جندي استنادا إلى إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان.

التفجير أودى بحياة 17 شخصا (الفرنسية-أرشيف)
تفجير بقندهار
وفي تطورات أخرى، قتل 17 شخصا -بينهم ضابط كبير في الشرطة- وأصيب 23 آخرون في هجوم انتحاري في أحد الحمامات العامة بولاية قندهار جنوبي أفغانستان. 

وقال المتحدث باسم حاكم ولاية قندهار زلماي أيوبي إن الهجوم -الذي وقع اليوم الجمعة في بلدة سبين بولداك المتاخمة للحدود الباكستانية- استهدف ضابطا كبيرا في الشرطة يدعى رمضان كان ضمن الموجودين في مُتوضّأ يستعد للوضوء لأداء صلاة الجمعة.
 
ووصف أيوبي الحادث بالوحشي واللاإنساني متهما من أسماهم "أعداء الإسلام والإنسانية" بالوقوف وراء العملية، وهو تعبير تستخدمه الحكومة للإشارة إلى حركة طالبان التي أعلن المتحدث باسمها المسؤولية عن الهجوم.
 
وأكدت الشرطة المحلية في بلدة سبين بولداك الهجوم، مشيرة إلى أنه تم بواسطة انتحاري يرتدي حزاما ناسفا لكنها قدرت الحصيلة الأولية للقتلى بـ13 شخصا بينهم جندي أفغاني، رغم توقع بعض المصادر أن يرتفع هذا العدد في وقت لاحق.

يذكر أن قوات الأمن والجيش الأفغاني كانت هدفا دائما لعمليات عسكرية على مدار الأشهر الأخيرة وبشكل يفوق القوات الأجنبية العاملة في أفغانستان، حيث سجلت التقارير الأمنية تعرض الشرطة والجيش خلال العام الماضي لسلسلة من التفجيرات راح ضحيتها 1292 شرطيا و821 جنديا، بحسب الرواية الحكومية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة