ولايات أميركية تطالب بمنع شهود أحضرتهم مايكروسوفت   
الثلاثاء 1422/11/29 هـ - الموافق 12/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صاحب ورئيس مجلس إدارة شركة مايكروسوفت
بيل غيتس يعرض برنامج ويندوز XP (أرشيف)
طلب رؤساء الادعاء العام في تسع ولايات أميركية تواصل النظر في قضية حجب الثقة عن شركة مايكروسوفت من قاضية المحكمة الفدرالية منع أكثر من عشرين شاهد نفي إضافيين طالبت شركة المعلومات العملاقة بإحضارهم لتفادي صدور قرار بفرض عقوبات قانونية قاسية على الشركة.

وناشد رؤساء الادعاء العام في ولايات كاليفورنيا وكونيتيكت وماساتشوستس وست ولايات أخرى قاضية المحكمة الفدرالية كولين كولار كوتلي أن ترفض الاستماع إلى الشهود الـ 23 الذين طلبت مايكروسوفت إحضارهم الجمعة قبل حلول موعد إصدار الحكم النهائي.

وتتهم الولايات الأميركية التسع شركة مايكروسوفت بمحاولة كسب الوقت وتأخير الإجراءات القضائية. وذكرت في طلب قدمته إلى المحكمة أن إضافة 23 شاهدا إلى قائمة الشهود النهائية في آخر لحظة يعد محاولة جديدة من شركة مايكروسوفت لتغيير مسار القضية وعرقلة إصدار الحكم بحق الشركة التي يعاني الكثير من منافسيها والمستهلكين من إجراءاتها الاحتكارية.

وقالت شركة مايكروسوفت إنها تحتاج إلى الشهود لأن الولايات التسع اقترحت فرض عقوبات جذرية من ضمنها إجبار الشركة على بيع أجزاء من نظام ويندوز المعمول به حاليا في أجزاء واسعة من العالم.

وقد قررت القاضية كولين كولار أن تعقد جلسة خلال الأسبوع الأول من مارس/آذار المقبل للنظر في التسوية التي تم التوصل إليها بين مايكروسوفت ووزارة العدل الأميركية، لكنها لم تعط أي إشارة بشأن ما إذا كانت ستتخذ قرارا عاجلا بقبول الاتفاق أم لا.

وكانت وزارة العدل وتسع ولايات قد وافقت على تسوية مقترحة تلزم مايكروسوفت بالكشف عن عناصر في برامجها لتتيح للمنافسين إنتاج برامج منافسة بهدف القضاء على الممارسات الاحتكارية للشركة. لكن تسع ولايات أخرى رفضت الاتفاق وطلبت فرض عقوبات أشد للقضاء على احتكار مايكروسوفت لنظم تشغيل الكمبيوتر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة