اليمن تعتقل أربعة من المسلحين المحاصرين في أبين   
الثلاثاء 1424/4/25 هـ - الموافق 24/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مناورات للقوات اليمنية لمحاربة الإرهاب(أرشيف)
أعلن في اليمن اليوم الثلاثاء عن اعتقال أربعة مسلحين في حصار لمخابئ من وصفوا بأنهم متشددون إسلاميون توجه إليهم مسؤولية الهجوم على فريق طبي في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال مصدر في الشرطة إن قوات خاصة معززة بالدبابات والمروحيات أرسلت لتعزيز القوات التي تحاصر منطقة وعرة في محافظة أبين الجنوبية التي يقال إن أعضاء من جماعة الجهاد الإسلامي اليمنية يختبئون فيها.

وذكر المصدر أنه ما زال "يوجد نحو 80 متطرفا محاصرين في منطقة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات"، مضيفا أن السلطات تتوقع أن يستسلموا عندما تنفد إمدادات الغذاء والمياه التي معهم في منطقة سرار الجبلية النائية.

ويقود العملية التي تجري في منطقة جبل حطاط على بعد 120 كلم شمال غربي عدن وزير الدفاع اللواء عبد الله علي عليوة.

وقال مراسل الجزيرة في اليمن إن تعزيزات عسكرية لا تزال تتواصل وإنها باتت على بعد كيلومترين من المنطقة التي تتحصن فيها المجموعة.

وأضاف المراسل أن الجهود تتركز حاليا على تسليم هؤلاء المطوقين أنفسهم لقوات الأمن.

لكنه ذكر أن احتمالات المواجهة بين الجانبين لا تزال قائمة وأن الأمر سيتبين في غضون الساعات القادمة.

وكانت القوات اليمنية قصفت أمس الاثنين المخابئ التي تتحصن فيها المجموعة بنيران المدفعية في ما حلقت طائرات هليكوبتر في أجواء المنطقة.

وكان مسسؤول طبي يمني بالجيش ومساعدوه الخمسة إضافة لسائق السيارة أصيبوا بجروح عندما فتح مسلحون النار على سيارتهم أثناء مرورها عبر سرار في طريقها للقيام بما وصفته السلطات بأنه "عمل إنساني".

ونفى المعتقلون أي علاقة بالهجوم الذي وقع يوم السبت. وقال المصدر إنهم ذكروا أنهم يعملون في مزرعة عبد النبي الذي طلب منهم أن يكونوا مسلحين. وقال مصدر بالشرطة إنه يعتقد أن أحمد عبد النبي هو الذي قاد المهاجمين وأنه يمني عاد من أفغانستان قبل 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

ويعد هذا أحدث هجوم في الحملة التي تشنها الحكومة على من تصفهم بالمتشددين الذي شنوا عدة هجمات على أهداف غربية بينها تفجير المدمرة الأميركية كول في العام 2000 والهجوم في العام 2002 على الناقلة الفرنسية العملاقة ليمبورغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة