رجوي تدعو أنصارها للكف عن الانتحار   
السبت 1424/4/21 هـ - الموافق 21/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إيراني يحرق نفسه أمام السفارة الفرنسية في لندن أمس (رويترز)

أعلن المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في كلمة له بمقرها قرب باريس أن زوجة مؤسس الحركة مريم رجوي جددت نداءها إلى أنصارها بعدم محاولة الانتحار حرقا.

وأكد علاء الدين طوران عبر مكبر للصوت أمام المئات من أنصار مجاهدي خلق المتجمعين قرب مقر الحركة في أوفير سور واز أن مريم رجوي تعرب عن أملها بأنه ينبغي ألا تتكرر أبدا عمليات الانتحار حرقا، ونقل عنها قولها "لقد أعلنت عن ذلك اليوم من باريس".

وأفادت الشرطة أن 700 شخص تجمعوا أمام مقر حركة مجاهدي خلق, وأن قرابة 50 آخرين يضربون عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن المسؤولة في الحركة.

في هذه الأثناء عمد ثاني مواطن إيراني خلال 24 ساعة إلى إحراق نفسه احتجاجا على اعتقال السلطات الفرنسية بعض زعماء جماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة. وقد أضرم الرجل البالغ من العمر 47 عاما النار في جسمه أمام السفارة الفرنسية في لندن قبل أن يتدخل رجال الأمن لإخماد النار.

وقبل ذلك بساعات أحرق شاب إيراني آخر نفسه على بعد 50 مترا من السفارة ذاتها إلا أنه تم إنقاذه كذلك، ليصل عدد الإيرانيين الذين أحرقوا أنفسهم إلى أربعة في لندن وثلاثة في باريس بينهم سيدة فارقت الحياة بسبب حروقها البليغة.

وحاول الكثيرون من أنصار الحركة الانتحار عبر إضرام النار في أنفسهم في الأيام الأخيرة بباريس ولندن وروما وبرن احتجاجا على العملية الواسعة النطاق التي شنتها الشرطة الفرنسية الثلاثاء الماضي في المنطقة الباريسية ضد هذه الحركة.

وقد بدأ محققون مختصون بمكافحة الإرهاب استجواب عناصر الحركة الموقوفين بشأن اتصالاتهم في إيران وتمويل منظمتهم على حد قول أحد المفرج عنهم اليوم السبت. وصرح صمد فتحبور باكزاد (54 سنة) أن المحققين يسعون إلى معرفة ما إذا كانت "الهجمات في إيران نظمت انطلاقا من فرنسا الأمر الذي لم يحصل قطعا".

وأعلنت نيابة باريس أنه لن يتم طرد أي من أعضاء المنظمة السبعة عشر الذين يستجوبون حاليا. وأضافت أن هؤلاء الموقوفين الذين لم يتم الكشف عن هوية 15 شخصا منهم يحملون كلهم الجنسية الإيرانية, وأن بعضهم يملك جنسية ثانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة