مقتل سبعة جنود أميركيين بهجمات ببغداد والديوانية   
الاثنين 1428/5/5 هـ - الموافق 21/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)

جنود أميركيون أثناء دورية شمال العاصمة بغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل ستة من جنوده ومترجم عراقي في انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق في أحد الأحياء غربي العاصمة بغداد أمس السبت.

وأوضح البيان أن الجنود الأميركيين كانوا ضمن وحدة تفتش عن مخابئ أسلحة في شتى أنحاء العاصمة العراقية، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

كما أعلن الجيش الأميركي مقتل جندي سابع وجرح اثنين آخرين في انفجار استهدف دوريتهم في مدينة الديوانية جنوب العراق أمس السبت أيضا.

وبذلك يرتفع إلى 76 عدد قتلى الجيش الأميركي منذ مطلع مايو/أيار الجاري، وإلى 3419 عدد قتلاه منذ غزو العراق في مارس/آذار عام 2003، بحسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية.

وفي البصرة أصيب عدد من الجنود البريطانيين في انفجار قنبلتين مزروعتين على الطريق قرب دورياتهم في اثنين من أحياء المدينة. وقال الجيش البريطاني إنه احتجز أربعة من المشتبه فيهم بعد التفجيرين.

وقبل ذلك أفادت مصادر صحفية عراقية بأن سلاح الجو البريطاني قصف مواقع لمسلحين يعتقد أنهم من جيش المهدي كانوا قد هاجموا بالصواريخ مقرات للقوات البريطانية في المدينة. وقد تمركزت قوات برية بريطانية في أنحاء متفرقة من البصرة بعد هذه الهجمات.

وفي هذا السياق قال الشيخ ستار البهادلي عضو مكتب الصدر في البصرة إن القوات البريطانية اعتقلت الشيخ أوس الخفاجي مسؤول مكتب الصدر في الناصرية لدى وصوله إلى مطار البصرة السبت.

وفي الكوت جنوب بغداد قالت الشرطة إن عنصرين من جيش المهدي قتلا وجرح ثلاثة آخرون في اشتباكات مع قوات أمن عراقية وأميركية.

هجمات متفرقة
العنف حصد المزيد من أرواح العراقيين (الفرنسية)
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل عراقيان وأصيب 15 آخرون بجروح بانفجار سيارتين مفخختين إحداهما قرب محطة وقود الكيلاني في الباب الشرقي وسط بغداد والأخرى في حي أور شمال شرق بغداد.

وفي بغداد أيضا قال حزب الوفاق الوطني العراقي إن مسلحين قتلوا القيادي في الحزب هادي الربيعي أول أمس الجمعة، كما لقي أربعة عراقيين حتفهم وأصيب ثمانية آخرون عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب سوق مزدحمة في حي الشرطة الرابعة جنوب غرب المدينة أمس، فيما قتل رجل دين مسيحي برصاص مسلحين بينما كان يغادر إحدى الكنائس شرقي العاصمة.

وفي الرمادي قتل ضابطا شرطة عراقيان وجرح تسعة أشخاص آخرين عندما فجر انتحاري شاحنة قبل اقتحامها نقطة تفتيش تابعة للشرطة في هذه المدينة الواقعة غربي العراق.

وقالت الشرطة إن أفرادها أطلقوا النار على الشاحنة قبل أن تقتحم نقطة تفتيش في بلدة زنقورة شمال المدينة، مشيرة إلى أنها تشتبه في أن الشاحنة كانت محملة بغاز الكلور.

وإلى الشمال من بغداد أصيب أربعة من أفراد الشرطة وضابط في الجيش العراقي في هجمات منفصلة في كركوك والسليمانية.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 38 جثة مجهولة الهوية بعضها مفصول الرأس وبعض عليه آثار عيارات نارية في بغداد وتكريت والكوت والموصل في الساعات الـ24 الماضية.

تدخل الجوار
الهاشمي أكد أن أمن دول الجوار سيتأثر بما يحصل في العراق (الفرنسية-أرشيف)
في غضون ذلك حذر طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إيران من التدخل في الشؤون العراقية الداخلية، مؤكدا أن ما يحصل في العراق سيؤثر "عاجلا أم آجلا" على أمنها وأمن دول الجوار.

وقال الهاشمي في تصريحات للصحفيين على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المقام حاليا على شاطئ البحر الميت غربي الأردن، إن إيران ليست وحدها التي تتدخل في الشأن العراقي بل أيضا سوريا ودول الجوار والعديد من الدول الأخرى، موضحا أن المسألة العراقية باتت تشكل تهديدا للاستقرار في كل المنطقة.

وأكد أن المطلوب من دول الجوار إيقاف التدخل الصارخ في شؤون العراق وعدم تحويله إلى ساحة لحروب بالنيابة، ودعا هذه الدول إلى تشجيع العراقيين للجلوس على طاولة المفاوضات للحوار ومناقشة الملفات العالقة ومن ضمنها موضوع المصالحة الوطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة