عضو بالكنيست يدعو للتصدي للجدار العازل   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:56 (مكة المكرمة)، 7:56 (غرينتش)

 دوف حنين أكد أن الجدار يشكل خطرا بيئيا (الجزيرة نت-أرشيف) 
منى جبران-القدس الشريف
أكد عضو الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الدكتور دوف حنين أنه لا مبرر أمنيا ولا عسكريا للجدار المحيط بمستوطنة معاليه أدوميم، وذلك خلال جولة إرشادية أمس الاثنين حول الجدار العازل في صحراء جنوب الضفة الغربية.

وقال إن الهدف الوحيد من الجدار سياسي لتقسيم الضفة الغربية إلى كانتونين وإجهاض الدولة الفلسطينية قبل إقامتها، واستبدالها بـ"دولة نابلس ورام الله" ودولة "الخليل وبيت لحم".

وأوضح دوف حنين أمام عشرات النشطاء البيئيين ووسائل الإعلام المختلفة أن "الحكومة الإسرائيلية لا تتورع عن مضاعفة معاناة الفلسطينيين بشكل عام وتخريب البيئة".

وأشار إلى أن الجدار لا يحيط فقط بمستوطنة معاليه أدوميم وإنما يضم إلى إسرائيل نحو 65 ألف دونم إضافي، مذكرا بمخطط إسرائيلي لإقامة جدار كبير قال إنه "سيمس بيئة المنطقة ويحدث بها خرابا".

وشدد على دور الحركات البيئية في التصدي للجدار، معبرا عن أمله بأن "ترتقي هذه الحركات بموقفها البيئي إلى الموقف السياسي ضد الجدار عموما ومن أجل السلام العادل والشامل في المنطقة".

وتعد هذه الزيارة الثانية لحنين للجدار العازل في منطقة القدس، حيث كان في زيارته السابقة كشف أن الحكومة تعتزم طرد نحو 35 ألف فلسطيني من المنطقة التي تعتزم ضمها إلى الجدار وتعويضهم بدلا عنها بأراض في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967 أيضا.

وقال إن هؤلاء المهددين بالتهجير هم من قبيلتي الكعابنة والجهالين، ولهم جذور عريقة في المناطق التي يعيشون بها على رعاية المواشي والزراعة.

وعبر حنين عن استعداده للإسهام بتنظيم رحلات إرشادية إلى الجدار في المنطقة المذكورة، مشددا على "ضرورة أن يدرك المواطنون خطورة ما تقوم به إسرائيل في القرن الواحد والعشرين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة