الأمم المتحدة تحذر من استمرار الفوضى في الصومال   
الثلاثاء 1424/1/30 هـ - الموافق 1/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر تقرير لمجلس الأمن الدولي مما أسماه التهديد الذي يطرحه استمرار الوضع الفوضوي في الصومال على المجتمع الدولي.

وذكر التقرير -الذي أعدته لجنة من الخبراء مكلفة دراسة انتهاكات الحظر المفروض على الأسلحة الموجهة إلى الصومال- أن المعدات والمتفجرات التي استخدمت لتنفيذ هجومين قرب مرفأ مومباسا الكيني في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي "مرت عبر الصومال باتجاه الساحل الشمالي لكينيا".

وأشار التقرير إلى أن "الساحل الصومالي طويل ووعر المسالك" وأكد أن "المنطقة قد تشهد كثيرا من الأنشطة غير المرغوب بها" مثل "تهريب الأسلحة والقرصنة والعمليات الإرهابية". وقال التقرير إن "استمرار الوضع الفوضوي لاسيما في المناطق الساحلية يطرح تهديدا ليس فقط على الصوماليين ولكن أيضا على المجتمع الدولي".

إلا أن التقرير أكد أن الاحتمال -الذي أشير إليه بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة- بخصوص أن الصومال "يمكن أن تستخدم ملجأ لإرهابيين دوليين يبدو بدون أساس في الوقت الراهن".

وكان ثلاثة أشخاص فجروا سيارتهم في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2002 عند مدخل فندق في مومباسا (الساحل الكيني) يقصده سياح إسرائيليون مما أدى إلى مقتل 12 كينيا و3 إسرائيليين. وفي وقت متزامن أخطأ صاروخان أرض-جو في آخر لحظة طائرة ركاب إسرائيلية كانت تقلع من مومباسا وعلى متنها 261 مسافرا. وقد تبنى تنظيم القاعدة هذين الهجومين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة