الناتو يقتل 40 مسلحا في أفغانستان   
الخميس 1432/4/13 هـ - الموافق 17/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)

مئات الأفغان يتظاهرون أوائل الشهر احتجاجا على ارتفاع ضحايا عمليات الناتو (رويترز)

 

قالت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان إنها قتلت أكثر من أربعين مسلحا خلال اليومين الماضيين في عمليات طالت مناطق بولايتي هلمند وكونار جنوبي وشرقي أفغانستان، بينما ذكرت مصادر أفغانية أن طفلين قتلا في غارة جوية لقوات الناتو أول أمس في كونار.

 

ونقلت وكالة رويترز عن قوات إيساف التي يقودها الحلف أنها قتلت أكثر من ثلاثين مسلحا في عملية متواصلة بمنطقة ريج في هلمند بهدف شل قدرة طالبان على نقل السلاح وتدمير منشآت لصنع القنابل.

 

كما زعم الحلف أمس أنه قتل أكثر من عشرة يشتبه بأنهم من المسلحين بمنطقة شيجال وشلتان في كونار، وأضاف أنهم كانوا يحملون أسلحة قرب قاعدة أجنبية مشكلين "خطرا وشيكا". وأول أمس قضى جندي من الناتو في هجوم شنه مسلحون شرقي أفغانستان، ولم تقدم أي تفاصيل عن الحادث.

 

قتلى وجرحى
كرزاي يعلن الاثنين المقبل مناطق ستنقل فيها المسؤولية الأمنية لقواته (الجزيرة)

وذكرت قوات الناتو أنها قتلت أول أمس 11 من عناصر طالبان بمقاطعة واشير في هلمند، معقل الحركة وأكثر مناطق أفغانستان التي تشهد قتالا بين الطرفين. وأدى انفجار وقع الثلاثاء الماضي داخل مكتبة مدرسة في جلال آباد عاصمة ولاية ننغرهار إلى قتل شخص وإصابة آخر وفق ما أفاد مسؤول محلي.

 

وفي بتشاوكي في كونار تسببت غارة جوية للناتو في وفاة طفلين أثناء قيامهما بري أرض زراعية وفق ما نقل عن مسؤول أفغاني ونائب برلماني.

 

في المقابل، أفاد الناتو بمقتل شخص وإصابة آخر في الغارة عندما كانا يزرعان قنبلة بالطريق، ولم يتحدث الحلف عن وقوع ضحايا في المدنيين واكتفى بالقول إنه يحقق في تقارير إعلامية أشارت إلى سقوط ضحايا.

 

تصاعد القتال

وتتوقع قوات الناتو ارتفاعا في ضراوة القتال مع بداية موسم الربيع آخر الشهر الجاري، في وقت يرتقب فيه أن يعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الاثنين المقبل المناطق التي ستتولى فيها قواته المسؤولية الأمنية من التحالف الدولي.

 

بموازاة ذات السياق، حث 81 عضوا بمجلس النواب الأميركي أغلبهم ديمقراطيون، الرئيس باراك أوباما في رسالة على القيام بانسحاب "مهم وكبير" للقوات الأميركية من هناك في يوليو/ تموز المقبل، وأضافت الرسالة أن انسحابا لعدد قليل من الجنود لن يلبي تطلعات الكونغرس أو الشعب الأميركي.

 

وجاءت الرسالة قبيل تصويت مجلس النواب على مشروع قرار يدعو لإنهاء الحرب في أفغانستان، في وقت تصاعدت فيه نسبة الرافضين في صفوف الأميركيين لاستمرار القتال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة