جماعة حقوقية تقاضي تشيني وشركة هاليبرتون   
الخميس 1423/5/2 هـ - الموافق 11/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ديك تشيني
أقامت جماعة حقوقية أميركية تعمل من أجل الصالح العام الأربعاء دعوى قضائية -نيابة عن حملة أسهم شركة هاليبرتون للخدمات البترولية- ضد الشركة ونائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وضد شركة أندرسون للمحاسبة, متهمة إياهم بإضاعة حقوق المساهمين من خلال التلاعب في حسابات الشركة.

وتزعم الدعوى التي رفعتها جماعة جوديشيال ووتش أن تشيني قام هو وغيره من المديرين بتضخيم عائدات الشركة مما زاد من قيمة أسهمها.

ورفعت تلك الدعوى القضائية المدنية أمام محكمة دالاس الاتحادية بعد يوم واحد فقط من توجه الرئيس الأميركي جورج بوش إلى وول ستريت لإعلان الخطوط العريضة لمقترحات ترمي إلى وقف الفضائح المحاسبية التي هزت الثقة في الأسواق المالية الأميركية.

وقالت الجماعة إنه أثناء تولي تشيني منصب المدير التنفيذي لهاليبرتون من عام 1995 إلى عام 2000 أعلنت الشركة عن تحقيقها دخلا لم تتحصل عليه من مستحقات عقود كانت ما تزال "موضع تخمين" ومحل نزاع.

وقال لاري كليمان رئيس مجلس إدارة جماعة جوديشيال ووتش ومستشارها العام للصحفيين في ميامي "لقد بالغوا في تقدير عائداتهم بعشرات الملايين من الدولارات".

وأضاف أن تضخيم العائدات نتج عن تغييرات محاسبية لم يعلن عنها كما يقضي القانون. ولم تحدد الدعوى قيمة التعويض الذي يطالب به حملة الأسهم, لكن كليمان قال "نحن نطالب بملايين وملايين الدولارات لمعاقبة أولئك المتورطين". وتستهدف جماعة جوديشيال ووتش الفساد الحكومي وسبق لها أن قامت بمقاضاة سياسيين من كل الاتجاهات.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر إنه تحدث مع مكتب تشيني مشيرا إلى أنهم يعتقدون أن الدعوى تفتقر إلى الأهلية.

وأضاف فلايشر أن لجنة الأوراق المالية والبورصات ستمضي في تحقيقها بشأن هاليبرتون بغض النظر عمن كان يقودها, رافضا الإيحاءات بأن المحققين سيتعرضون لضغوط للتراجع إذا ما تورط تشيني في أي مخالفة. وقالت هاليبرتون في مايو/ أيار إن لجنة الأوراق المالية والبورصات تحقق في كيفية إدراج الشركة في حساباتها لتجاوزات تكاليف حدثت في مشاريع إنشائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة