صحافة عربية متواضعة بماليزيا   
الجمعة 1431/9/18 هـ - الموافق 27/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)
محمد غزالي: التجارب لم تدم أكثر من عامين (الجزيرة نت)

بدأ النشاط الإعلامي العربي الظهور في الساحة الماليزية في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2002 عندما دشنت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية (برناما) نسختها العربية على الشبكة الدولية, مما فتح المجال أمام عدة تجارب أخرى في مجالي الصحافة المكتوبة والإنترنت.

ومما ساعد على الاهتمام بالصحافة العربية في ماليزيا أن الشعب مسلم وهو يحب اللغة العربية لكونها لغة القرآن الكريم, إضافة لتزايد إقبال العرب على ماليزيا باعتبارها وجهة سياحية، أو للدراسة والاستثمار مع وجود الاهتمام الرسمي بالتوجه للبلاد العربية على هذه الأصعدة, وخصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر, وفقا للمدير التنفيذي لصحيفة "أهلا" الناطقة باللغة العربية محمد غزالي بن إسماعيل.

غير أن معظم هذه التجارب -يتابع غزالي في حديثه للجزيرة نت- باءت بالفشل ولم يكتب لها الاستمرار لأكثر من سنة أو سنتين كحد أقصى, وكان ذلك بسبب عدم دراسة حقيقية لواقع الساحة الماليزية وحاجتها للإعلام العربي, إضافة إلى عدم تقديم تجارب إعلامية متميزة تصلح للاستمرار بهذه الساحة, كما أشار إلى عدم وجود دعم حكومي لهذه التجارب.
 
دون الطموح
من جانبه يرى الصحفي عبد الله بوقس أن الصحافة العربية المحلية في ماليزيا لا تزال دون الطموح ودون المستوى المهني المطلوب, مرجعا الأسباب إلى ضعف الكوادر الصحفية والإدارية إضافة إلى الاهتمام بجانب الربح المادي على حساب الجانب الإعلامي.

الصحافة موجهة لستين ألف مقيم عربي و300 ألف زائر لماليزيا (الجزيرة نت)
وأضاف للجزيرة نت أنه لا بد للمؤسسات الصحفية العربية المحلية أن تسعى إلى تشكيل شبكة علاقات مع المواطنين والمسؤولين ليتسنى لها تحقيق أهدافها.
كما عزا عدد من الصحفيين العرب المقيمين ضعف الصحافة العربية بماليزيا إلى عدم وجود اهتمام من قبل السلطات أو المؤسسات الصحفية في الدول العربية بما يتناسب مع حجم العلاقات العربية الماليزية.
 
هدف الموقع
ويهدف الموقع العربي لبرناما بحسب ما ورد فيه إلى تحقيق أهداف الإستراتيجية الإعلامية الوطنية, خصوصًا في رفع مستوى الإعلام الماليزي لدى العرب شعوبا وحكومات, وذلك بترجمة أبرز الأخبار والأحداث إلى اللغة العربية.

وبالإضافة للموقع الإلكتروني لبرناما هناك صحيفة نصف شهرية تصدر بانتظام ومجلة شهرية, فضلا عن عدد من المواقع الإلكترونية والنشرات الدورية ذات الاهتمام السياحي والاستثماري والطلابي, وبعض البرامج التلفزيونية والإذاعية التي يغلب عليها الطابع التعليمي.

وتستهدف الصحافة العربية الموجودة بماليزيا نحو 60 ألف عربي مقيم ونحو 300 ألف سائح عربي سنويا, إضافة إلى محبي اللغة العربية وطلابها من المواطنين الماليزيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة