الأغلبية تستبعد قيام حكومة ديمقراطية في العراق   
السبت 1424/3/9 هـ - الموافق 10/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استبعدت أغلبية ساحقة بلغت 76% قيام حكومة ديمقراطية في العراق مشيرين في هذا الصدد إلى الاحتلال الأميركي في هذا البلد.

فرغم سيطرة أميركا على العراق فإن الإدارة الأميركية لم تحدد بعد شكل أو طبيعة النظام السياسي الذي سيحكم أو الشخصية التي ستترأس هذا النظام رغم تردد العديد من الأسماء لهذه المهمة.

ويبدو أن هذه المجموعة من المصوتين لم تتوقع من واشنطن المجازفة بالسماح للشعب العراقي بممارسة الديمقراطية إلا بالقدر الذي تتحقق فيه المصالح الأميركية، خاصة بعد محاولتها الانفراد بتقرير مصير العراق بتحييد دور الأمم المتحدة في عراق ما بعد الحرب.

غير أن نسبة 19.2% من أصل 30 ألف مشارك في استفتاء للجزيرة نت في الفترة من 6 - 9 مايو/ أيار 2003 من المصوتين توقعت قيام حكومة ديمقراطية.

وكانت المحافظات العراقية قد شهدت العديد من المظاهرات التي دعت إلى نبذ الطائفية وحثت على توحيد الصفوف تحت شعار منح الحرية للشعب العراقي.

وكان كثيرون توقعوا تفجر صراعات عرقية في البلاد فور انهيار نظام الرئيس صدام حسين، غير أن قدرة العراقيين على تجاوز هذا الخطر عزز على ما يبدو من توقعات البعض بقدرتهم على قيام حكومة تمثل الجميع.

ولكن نسبة 4.2% من المشاركين لم تبد رأيا واضحا في خيارات الاستفتاء.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن في السادس من الشهر الحالي تعيين بول بريمر الدبلوماسي السابق والخبير في مكافحة الإرهاب حاكما مدنيا للعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة