المعارضة الغينية تتهم الحكومة بممارسة العنف قبل الاستفتاء   
الجمعة 1422/8/23 هـ - الموافق 9/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مجموعة من أفراد القوات الغينية (أرشيف)

أغارت قوات الأمن الغينية على مكاتب المعارضة قبل يومين من حلول موعد استفتاء عام على الدستور يهدف إلى السماح لرئيس البلاد لانسانا كونتي بتمديد فترة حكمه. من جانبها اتهمت المعارضة السلطات باستخدام وسائل قمعية للضغط على المصوتين ليوافقوا على تعديل الدستور.

وقال ناطق باسم أحد أحزاب المعارضة إن رجال الشرطة قاموا بعمليات مداهمة ومصادرة بعض الوثائق واللافتات المعارضة للاستفتاء.

وقد دعت المعارضة المواطنين إلى مقاطعة الاستفتاء الذي تقول إن الغرض منه إتاحة الفرصة أمام الرئيس كونتي لتمديد فترة حكمه التي بلغت 17 عاما.

وقد زار بعض الدبلوماسيين الغربيين الرئيس الغيني الخميس وأعربوا له عن قلقهم من نتائج الاستفتاء الذي سيسمح للقائد العسكري بالبقاء في السلطة مدى الحياة. من جانبها حذرت الولايات المتحدة حكومة كوناكري بأنها ستقطع المساعدات عن البلاد إذا لم يتسم الاستفتاء بالعدالة والحرية.

لنسانا كونتي
ومن المتوقع أن يلغي الاستفتاء حدود العمر ومدة الرئاسة من دستور البلاد, إذ يحتم الدستور الحالي على كونتي أن يتخلى عن السلطة عام 2003, لكن التعديلات التي سيصوت عليها الأحد المقبل ستمدد فترة الرئاسة من خمس إلى سبع سنوات وتزيل حاجز عمر المرشح للانتخابات الذي كان محددا بسبعين في السابق. يشار إلى أن كونتي من مواليد عام 1934.

يذكر أن كونتي استلم السلطة في غينيا عام 1984 بعد وفاة الدكتاتور السابق أحمد سيكوتوري الذي يعتبر ثاني رئيس للبلاد منذ استقلالها عام 1958. وقد فاز كونتي بانتخابات عامي 1993 و1998. وقد ألغيت نتائج الأحزاب المعارضة في انتخابات عام 1993. وفي انتخابات عام 1998 ألقي القبض على زعيم المعارضة ألفا كونتي أثناء الحملة الانتخابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة