بوروشنكو يؤدي اليمين رئيساً لأوكرانيا   
السبت 10/8/1435 هـ - الموافق 7/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:32 (مكة المكرمة)، 7:32 (غرينتش)

أدى بترو بوروشنكو اليوم السبت اليمين الدستورية رئيساً لأوكرانيا بعد أكثر من ثلاثة أشهر على فرار رئيسها السابق إلى روسيا في أعقاب احتجاجات شعبية.

ويواجه بوروشنكو -الملياردير الذي يُلقب على نطاق واسع بملك الشوكولاته بسبب ما جمعه من ثروة هائلة من صناعة الحلويات- تحديات جمة، ليس أقلها التمرد المسلح في شرق البلاد والاقتصاد المتردي الذي ينخر فيه الفساد.

وبتنصيبه اليوم يكون بوروشنكو خامس رئيس لأوكرانيا منذ استقلالها، وأول رئيس لها منذ عام 1991 يفوز بأكثر من نصف الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات.

ويجيء تنصيب بوروشنكو (48 عاماً) عقب عودته من فرنسا حيث حضر أمس الجمعة مع كبار القادة الغربيين مراسم إحياء الذكرى السبعين لغزو نورماندي، وهي المعركة التي دارت إبان الحرب العالمية الثانية، حيث التقى هناك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأجرى معه حواراً من أجل إيجاد مخرج لأزمة لا سابق لها منذ انتهاء الحرب الباردة.

واتفق بوروشنكو وبوتين على إطلاق المفاوضات اعتباراً من يوم غد الأحد بكييف، في سابقة منذ بدء التصعيد في الأشهر الأخيرة.

وقال مصدر فرنسي إن هذه المفاوضات تستهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار بينما تبسط حركة التمرد يوماً بعد يوم سيطرتها على الشرق الصناعي في البلاد.

وأدى رجل الأعمال الثري الموالي للغرب اليمين في البرلمان بحضور عدد كبير من الضيوف الأجانب، بينهم جو بايدن نائب الرئيس الأميركي، ورئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي، وعدد من رؤساء دول وحكومات أوروبا الشرقية.

وكان بايدن قد توجه في وقت متأخر الجمعة إلى كييف على رأس وفد أميركي لحضور حفل التنصيب، حيث سيلتقي بوروشنكو ورئيس الوزراء أرسيني ياتسنيوك ليبحث معهما "برنامج الحكومة الأوكرانية للإصلاح الديمقراطي والتنمية الاقتصادية وتخفيف حدة الأزمة في الجزء الشرقي من البلاد"، حسب بيان من البيت الأبيض.

وسيتولى بوروشنكو الرئاسة خلفاً لفيكتور يانوكوفيتش الذي أقصي عن السلطة نهاية فبراير/شباط الماضي بعد مواجهات دامية في ساحة الاستقلال أو الميدان في كييف وفرّ إلى روسيا، وذلك بعد ثلاثة أشهر من حركة احتجاج موالية لأوروبا.

وستتابع الحكومات الغربية وروسيا الوضع من أجل الحصول على إشارات بشأن الطريقة التي يعتزم بها معالجة التمرد في شرق أوكرانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة