10 قتلى وتحذير من مجزرة بحمص   
الأحد 29/1/1433 هـ - الموافق 25/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:45 (مكة المكرمة)، 17:45 (غرينتش)


قتل عشرة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وجرح العشرات برصاص الأمن السوري في حمص ودير الزور ودرعا، وسط استمرار المظاهرات والمداهمات والقصف المدفعي العنيف لحمص ودرعا، بدوره نبه المجلس الوطني السوري إلى احتمال أن يكون النظام السوري بصدد ارتكاب مجزرة في حمص، ودعا بعثة الجامعة العربية لزيارة المدينة.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ستة قتلى سقطوا في حمص بينهم شخص تحت التعذيب وثلاثة أطفال ببلدة القورية بدير الزور نتيجة القصف وقتيل ببلدة نوى بدرعا.

وكانت حصيلة الأمس من قتلى الاحتجاجات المتواصلة منذ مارس/آذار الماضي وصلت إلى 45 قتيلا بينهم ثلاثة أطفال، حسب الهيئة العامة للثورة.

وأفاد ناشطون بأن تلكلخ وأحياء في حمص تتعرض لقصف مدفعي عنيف، خاصة حي بابا عمرو وفي محافظة درعا.

في سياق متصل أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن حي الكسارة بحمص يتعرض لقصف عنيف بعد أن تصدى منشقون عن الجيش لمدرعتين اقتحمتا الحي في وقت سابق وفجروا إحداهما وأجبروا الثانية على الانسحاب.

اقتحامات واعتقالات
وفي حمص أيضا اقتحمت قوات الأمن حي الثورة بمدينة الرستن واعتقلت 30 شابا وأجبرتهم على خلع ثيابهم وأهانتهم وسط الشارع، حسب لجان التنسيق.

استمرار حملات الاعتقال والمداهمة في المدن السورية
كما نقلت اللجنة عن سكان في مدينة اللاذقية سماعهم تحليق طائرات حربية في سماء المدينة.

وأشار ناشطون إلى أن اشتباكات بين قوات الجيش ومنشقين عنه تدور في منطقة اللجاة بمحافظة درعا وسط حملة دهم في المحافظة.

واقتحمت قوات الأمن مدنا وبلدات في دير الزور وأحرقت منازل عدد من الناشطين.

وقالت الهيئة إن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات واسعة في منطقة الباب بحلب، بينما تعرضت قرية الجرذي الشرقي في دير الزور لقصف عشوائي استهدف منازل المواطنين.

واجتاحت قوات الأمن و"الشبيحة" مدينة موحسن وقريتي البوعمر والطابية تحت وابل من الرصاص، وأقامت حواجز عسكرية قرب المنطقة.

في المقابل قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن "مسلحين مجهولين" اغتالوا طبيبا ضابطا برتبة عقيد في الجيش السوري في حرستا بريف دمشق مساء السبت.

أسماء الشوارع
وذكرت الوكالة أن مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت العقيد الطبيب هيثم يوسف اليونس في عيادته الخاصة بضاحية حرستا بريف دمشق.

وكانت الوكالة أفادت في وقت سابق بأن "المجموعات المسلحة" استهدفت في الشهرين الماضيين عددا من الكفاءات العلمية السورية، بينهم ستة طيارين وضابط فني وأستاذة بجامعة البعث في حمص ومهندس في الهندسة النووية ورئيس قسم جراحة الصدر بالمستشفى الوطني في حمص.

إلى ذلك قال رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان المعارضة عبد الكريم ريحاوي، إن الحكومة السورية غيرت أسماء بعض الشوارع لتضليل البعثة العربية، وذلك بعد علمها بالشوارع التي ستزورها.

وأوضح ريحاوي أن الحكومة السورية استبقت اللجنة العربية ونقلت المعتقلين الذين يزيد عددهم على 70 ألف معتقل، للثكنات العسكرية التي تمنع زيارتها منعا باتا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة