اليمن يخطر الأمم المتحدة بتواصل جرائم الحوثيين بتعز   
الجمعة 24/1/1437 هـ - الموافق 6/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:12 (مكة المكرمة)، 14:12 (غرينتش)

وجهت الحكومة اليمنية -ممثلة بوزارة حقوق الإنسان- رسالة مفصلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن استمرار ما دعتها الجرائم الممنهجة لمليشيا جماعة أنصار الله (الحوثيون) وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ضد المدنيين في محافظة تعز.

وجاء في الرسالة أن تعز تعاني بسبب القصف والحصار المستمر عليها منذ ستة أشهر. واعتبرت الحكومة في رسالتها أن العملية الممنهجة التي تستهدف المدنيين في تعز جريمة ضد الإنسانية، إذ يقتل فيها يوميا مزيد من الأطفال والنساء.

كما تستخدم مليشيا الحوثي وقوات صالح أسلحة ثقيلة لقصف المباني المكتظة بالمدنيين، حسب ما جاء في الرسالة. ومن أكثر أحياء المدينة التي تتعرض للقصف أحياء وادي الدحيل والجحملية والروض والتحرير والمسبح.

ويقول مراسل الجزيرة في تعز حمدي البكاري إن سكان تعز يحصلون على المياه والطعام بطرق بدائية وبعد قطع مسافات طويلة عبر مناطق جبلية.

video

قصف مستشفى
وقد تعرض مستشفى الثورة في تعز لقصف بينما كان يستقبل الضحايا، وأكدت مصادر طبية أن مستشفيات المدينة قد تغلق أبوابها إذا استمر الحوثيون في حصار تعز ومنع وصول الإمدادات الطبية إليها وعلى رأسها أسطوانات الأكسجين.

وقال مدير مركز غسيل الكلى في المستشفى فهمي الحناني إن المستشفى يتعرض للقصف باستمرار ولا تستطيع الإدارة إدخال أي إمدادات طبية، ويقول أحد الأطباء في المستشفى إنه يتم الامتناع بصفة نهائية عن إجراء العمليات غير الإسعافية داخل غرفة العمليات.

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قد اتهم الحوثيين باستهداف المدنيين عمدا في تعز جنوبي اليمن، بينما اشتكت منظمة "أطباء بلا حدود" من أن الجماعة تعرقل وصول مواد الإغاثة الصحية إلى مستشفيات المدينة.

كما سبق لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الشهر الماضي أن قالت إن المزيد من الأطفال في اليمن قد يموتون بسبب نقص الأدوية والرعاية الصحية "أكثر من أولئك الذين يقتلون بالرصاص والقصف"، مشيرة إلى أن أكثر من نصف مليون طفل مهددون بالموت نتيجة سوء التغذية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة