الجيش العراقي يعمل بالقانون الأميركي   
الأحد 1425/1/16 هـ - الموافق 7/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة اليوم السعودية إنه وفي إطار سياسة جديدة لتغيير القوانين العسكرية في العراق لمطابقتها مع القوانين العسكرية الأميركية، أصدر مجلس الحكم الانتقالي في العراق قرارا علق فيه خمسة قوانين خاصة بالجيش العراقي كان يتم العمل بها سابقا.

وقال مصدر في المجلس إن القوانين المعلقة هي قانون العقوبات العسكرية، وقانون أصول المحاكمات العسكرية، وقانون الإخطارات القانونية العسكرية الخاصة بأفراد القوات المسلحة، وقانون معاقبة الفارين من الخدمة العسكرية، وقانون عقوبات الجيش الشعبي.

وبين المصدر أن القرار تضمن بالمقابل استحداث جرائم وعقوبات جديدة لم يكن منصوصا عليها في قانون العقوبات العسكرية المعلق العمل به، منها عدم السماح لأفراد الجيش بأن يكونوا أعضاء في حزب أو منظمة أو جمعية سياسية.

كما لم يجز القرار لأفراد الجيش التصريح علانية بأي رأي ذي طابع سياسي أو المشاركة في منظمات متطرفة، مشيرا إلى أن القرار منع على آمري الوحدات العسكرية التوقيع على العقود وتنفيذها بأسمائهم أو باسم حكوماتهم.

وبالمقابل أعطى القرار الحق للجيش بإعلان الحظر بالمناطق التي تتواجد فيها الوحدات العسكرية ومنع الاقتراب من المناطق تحت سيطرتها وتمركزها، على أنه وفي حال فرض القيود أو السيطرة على الممتلكات الخاصة العائدة للأفراد يتوجب دفع تعويضات مادية لأصحابها.


مؤشرات على أن تنظيم القاعدة يؤسس لوجوده بشمال أفريقيا والبدء في عمليات تجنيد عناصر جديدة خلال العامين الماضيين مضيفا أن بعض عناصر التنظيم توجهت للعراق من شمال أفريقيا

تشارلز والد/ البيان

القاعدة تنتقل إلى أفريقيا
ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن نائب قائد سلاح الجو الأميركي في أوروبا الجنرال تشارلز والد قال إن تنظيم القاعدة قد يسعى لإقامة معسكرات تجنيد وتدريب في صحارى وأدغال أفريقيا الشاسعة في أعقاب تضييق الخناق على التنظيم عالميا.

ونقلت مصادر صحفية أميركية عن المسؤول العسكري الأميركي أنه كإجراء مضاد تدرس الولايات المتحدة عدة خيارات عسكرية منها نشر وحدات عسكرية أميركية لتدريب جيوش بعض الدول الأفريقية على التعامل مع عناصر التنظيم ومطاردته.

وذكر والد أن هناك مؤشرات على أن تنظيم القاعدة يؤسس لوجوده بشمال أفريقيا والبدء في عمليات تجنيد عناصر جديدة، مضيفا أن بعض عناصر التنظيم توجهت إلى العراق من شمال أفريقيا.

أكبر مقبرة بالغرب
أوردت صحيفة الوطن القطرية أن علماء الآثار اكتشفوا أكبر مقبرة في نصف الكرة الغربي تعود لحضارة الأنكا، وأضافت أنه تم اكتشاف عشرات المومياوات التي يعود تاريخها لما يزيد على خمسمائة عام في مسار طريق سريع مقترح على مشارف ليما عاصمة بيرو.

واكتشف 26 تابوت دفن يضم كل منها مومياء واحدة أو أكثر لبالغ أو طفل ترجع إلى عام 1472م، وتم العثور على حقائب مع المومياوات بالإضافة إلى وجود بعض القرابين في أيديهم.

أوروبا عربية أكثر من العرب!
قال الصحفي طارق مصاروة من يومية الرأي الأردنية إن أوروبا وفرنسا بالذات لن تستطيع أن تتخذ موقفا متوازنا من دعوة الولايات المتحدة إلى شرق أوسط كبير إذا لم يتخذ العرب أنفسهم مثل هذا الموقف ويدافعوا عن حقهم في اختيار الطريقة التي يديرون بها حياتهم ويصنعون مستقبلهم.

ويعتبر الكاتب في مقالته أن هذا الموقف كان دائما شأن أوروبا وفي كل الأزمات العربية سواء في فلسطين والعراق ولبنان أو سوريا خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

ويتساءل مصاروة: لماذا تكون أوروبا عربية أكثر من العرب؟! ولماذا تواجه أوروبا سياسات الولايات المتحدة إذا كان العرب غير معنيين بالدفاع عن أنفسهم؟!

وتساءل: هل تملك القيادات العربية قدرة اتخاذ موقف من عملية الإصلاح التي تعد لها واشنطن، فيكون هذا الإصلاح نابعا من حاجات الداخل وقناعاته؟ نشكك كثيرا فالرعب وصل الركب والمفاصل، حسب الكاتب.


الخلافات حول توزيع المناصب والحصص الرئاسية والتشريعية والتنازلات التي تمنح لبعض الفئات يجب ألا تطول ولابد من حسمها سريعا عبر توافق يعطي الأولوية المطلقة للمصلحة العراقية العليا

الاتحاد

خلافات ومساومات على الدستور
هل تكون الخلافات والمساومات التي أجلت توقيع أعضاء مجلس الحكم الانتقالي على دستور العراق المؤقت إلى غد الاثنين، هي الأخيرة في سلسلة الخلاف والمساومة الطويلة التي بدأت منذ تشكيل المجلس؟

هذا ما طرحته صحيفة الاتحاد الإماراتية في افتتاحيتها، مضيفة أن الأنباء الواردة حول توصل أعضاء مجلس الحكم إلى حل قد تكون باعثة على التفاؤل بأن يتم احترام الموعد الجديد للتوقيع على الدستور الانتقالي غدا، ليكون الأخير بين تلك المواعيد التي أصبحت الشغل الشاغل للمهتمين بالشأن العراقي المتلهفين لرؤية خطوات محددة على طريق تحقيق استقرار العراق وازدهاره.

وترى الصحيفة أن الخلافات حول توزيع المناصب والحصص الرئاسية والتشريعية والتنازلات التي تمنح لبعض الفئات يجب ألا تطول ولابد من حسمها سريعا عبر توافق يعطي الأولوية المطلقة للمصلحة العراقية العليا، خاصة في ظل ما تشهده البلاد من مجازر وعنف ومحاولات حثيثة وجهود محمومة لبث الفتنة والفرقة في صفوف الفئات والطوائف العراقية المختلفة.

وتتساءل الاتحاد في افتتاحيتها: هل يحتاج أعضاء مجلس الحكم الانتقالي الذين يفترض أنهم يمثلون العراق بمختلف أطيافه وألوانه إلى تذكيرهم بأن المصلحة العراقية العليا تستلزم المزيد من التكاتف والعمل الجاد لتوفير وتهيئة الأجواء المناسبة للعمل الفاعل من أجل وحدة بلدهم؟ إذا كان الجواب لا، فعليهم أن يدركوا أنهم جميعا في مركب واحد لن ينجو من غرقه أحد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة