اختتام جولة محادثات روسية أميركية عن السلاح النووي   
الأربعاء 1423/2/12 هـ - الموافق 24/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اختبار إطلاق صاروخ نووي (أرشيف)
أنهى مفاوضون أميركيون وروس اليوم أحدث جولة محادثات بينهما في موسكو من أجل التوصل إلى اتفاق لخفض ترسانة الأسلحة بينهما قبل يوم من موعدها المقرر.

ويأمل المسؤولون الأميركيون والروس بالتوصل إلى اتفاق على خفض السلاح النووي قبل اجتماع قمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جورج بوش في مايو/أيار المقبل.

ولم يكشف أي من الجانبين عن تفاصيل ما دار في المحادثات التي قالت السفارة الأميركية ومصادر مقربة من وزارة الخارجية الروسية إنها انتهت رغم أنه كان من المقرر أن تستمر اليوم.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن مصادر مطلعة قولها "لقد أمكن لهم مناقشة جميع القضايا في يوم واحد بدلا من يومين"، ورجحت هذه المصادر أن المحادثات مضت بطريقة جيدة لكنها لم تقدم أي تفاصيل.

وقالت السفارة الأميركية إن وكيل وزارة الخارجية الأميركية جون بولتون رئيس الوفد غادر إلى الولايات المتحدة. وترأس الجانب الروسي جورجي مامدوف.

ويعتقد أن الجولة الثالثة من المحادثات في هذا العام ستكون الفرصة الأخيرة للتغلب على الخلافات بشأن عقد اتفاق قبل قمة في موسكو وسان بطرسبرغ بين بوتين وبوش في الفترة بين 23 و26 من الشهر القادم. ويأمل الرئيسان توقيع اتفاق لتقليص الأسلحة النووية. ومن المقرر أن يزور واشنطن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف الأسبوع القادم لوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات الخاصة بالقمة.

بوش وبوتين في مباحثات بواشنطن لخفض مخزون الأسلحة النووية لبلديهما (أرشيف)
وقال مسؤولون ومحللون إن الاتفاق يمثل حجر الزاوية فيما يتعلق بإقامة علاقات جديدة من الثقة بين موسكو وواشنطن تقوم على أساس تأييد روسيا للحرب الأميركية على الإرهاب.

وكان بوش قد تعهد بتقليص ترسانة الأسلحة النووية الأميركية إلى ما يتراوح بين 1500 و2200 رأس حربي من ستة آلاف رأس تملكها كل من الدولتين، في حين قال بوتين إن روسيا قد تقلص أسلحتها إلى 1500 رأس. لكن الولايات المتحدة أوضحت أنها ستقوم بتخزين بعض الأسلحة بدلا من تدميرها.

وقال البنتاغون إنه يحتاج إلى الاحتفاظ بالأسلحة في حال "وقوع أحداث دولية مفاجئة"، وهو ما ترى موسكو أنه سيبقي تقليص عدد الأسلحة المقترح على الورق فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة