بلازي يزور الجزائر لبحث معاهدة صداقة مع فرنسا   
الأحد 1427/3/11 هـ - الموافق 9/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
بلازي يزور الجزائر لأول مرة منذ توليه حقيبة الخارجية (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ اليوم وزير خارجية فرنسا فيليب دوست بلازي زيارة إلى الجزائر لتسريع توقيع "معاهدة الصداقة", وهو ما كان يفترض أن يتم العام الماضي لكنه تأخر بسبب قانون فرنسي يمجد الاستعمار, وإصرار رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة على اعتذار فرنسا عن ماضيها الاستعماري.
 
ويصل بلازي الجزائر على رأس وفد كبير في زيارة تدوم يومين, وهي مدة اعتبرتها صحفية جزائرية دليلا على الأهمية التي يوليها الإليزيه للزيارة، خاصة أن محطات بلازيه المغاربية لا تتعدى الساعات عموما.
 
انخفاض التوتر
وقد أكدت الجزائر وفرنسا تمسكهما بتوقيع معاهدة الصداقة, على رغم ما أثاره قانون 23 فبراير/شباط, قبل أن يزول التوتر بعض الشيء بسحب الرئيس جاك شيراك للقانون في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وقال بلازي إن "القانون أصبح الآن وراء ظهورنا", ونفى مقربون منه أن يكون وراء سنه, كما أشارت إليه بعض وسائل الإعلام, قائلين إنه كان حينها الأمين العام لاتحاد القوات الشعبية، وكان عليه بتلك الصفة دعم المبادرات التي تتقدم بها كتلته البرلمانية.
 
ويريد البلدان لمعاهدة الصداقة أن تكون على شاكلة معاهدة الإليزيه التي وقعتها فرنسا وألمانيا في 1963.
 
وتسعى فرنسا إلى أن تحصل على عقود في خطة استثمارات ضخمة وضعتها الجزائر وتقدر بـ80 مليار دولار على امتداد ثلاث سنوات, وسط منافسة شديدة من الولايات المتحدة والصين.


 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة