شرطة نيويورك تستبعد العداء الديني بمحاولة إحراق مسلمة   
الخميس 13/12/1437 هـ - الموافق 15/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:38 (مكة المكرمة)، 6:38 (غرينتش)

استبعدت شرطة نيويورك أن يكون العداء للمسلمين هو الدافع وراء محاولة رجل إحراق امرأة بريطانية مسلمة محجبة في وسط مانهاتن قبل خمسة أيام.

وقالت الشرطة -في بيان لها أمس الأربعاء- إن الاعتداء الذي وقع ليل السبت الماضي أمام متجر للملابس الفاخرة في جادة "فيفث أفينيو" وسط مانهاتن، والذي أضرم خلاله رجل النار برداء السائحة البريطانية المسلمة البالغة 35 عاما، "لم يكن دافعه على الأرجح الحجاب الذي كانت ترتديه خلافا للاعتقاد الذي ساد إثر الحادث".

وأوضح البيان أن سبب استبعاد المحققين أن يكون الدافع وراء الاعتداء هو العداء للمسلمين، هو وقوع اعتداءين آخرين مماثلين في الحي نفسه وفي الليلة نفسها، استهدفا امرأتين لم تكونا محجبتين أو ترتديان أي رمز خاص بالمسلمين. مضيفا أن التحقيقات مستمرة وأن الشرطة لم تعتقل أي مشتبه به في هذه الاعتداءات حتى الآن.

ونشرت الشرطة الاثنين الماضي صورا للحادث التقطتها كاميرات مراقبة، وطلبت من العامة المساعدة على القبض على المشتبه به، مشيرة إلى أنها تحقق في "جريمة كراهية" محتملة. وبينما رفضت السلطات إعلان هوية الضحية، قالت صحيفة "نيويورك بوست" إنّها طبيبة أسنان من غلاسكو بأسكتلندا.

واعتبرت زينب شاودري المتحدثة باسم مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية -الذي يتواصل مع الضحية ويوفر دعما قانونيا لها- الاعتداء "إثباتا جديدا على أن المسلمين باتوا في وضع أكثر حساسية وسط هذه الأجواء السياسية العدائية".

وتابعت "حتى في أماكن كمدينة نيويورك، إحدى أكثر المناطق الأميركية تنوعا، نشهد ارتفاعا في التعصب ضد المسلمين"، بينما قال فرع نيويورك لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إنه "لا يستطيع التأكيد إن كان المهاجم مدفوعا بعداء للإسلام، ولو أن الضحية كانت محجبة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة