مقتل وجرح العشرات بعمليات بكابل وهلمند   
السبت 1436/2/21 هـ - الموافق 13/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:38 (مكة المكرمة)، 16:38 (غرينتش)

قتل 19 شخصا وجرح 14 اليوم السبت بأفغانستان جراء عدة عمليات تعرضت لها العاصمة كابل وولاية هلمند بجنوبي البلاد، فأدى استهداف حافلة للجيش بكابل لمقتل ستة أشخاص وجرح 14 آخرين. وسبق ذلك الإعلان عن قتل حركة طالبان 12 من عمال الألغام بولاية هلمند. كما أعلنت الشرطة الأفغانية عن قتل مسلحين مجهولين سكرتير المحكمة العليا الأفغانية في كابل.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن هجوما تفجيريا استهدف حافلة تقل عناصر تابعة لوزارة الدفاع الأفغانية في العاصمة كابل، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى. وذكر مصدر في وزارة الدفاع الأفغانية أن التفجير أدى لمقتل ستة جنود وجرح 14 آخرين.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية ظاهر عظيمي على صفحته على تويتر "لقد هاجم انتحاري حافلة تابعة للجيش. هناك ضحايا وستعلن الحصيلة في وقت لاحق"، مرجحا أن تكون طالبان المسؤولة عن العملية.

من جهته أعلن مسؤول بوزارة الصحة العامة الأفغانية أن 14 شخصا على الأقل أصيبوا في الانفجار الذي وقع غربي كابل.

وكانت الشرطة الأفغانية قد قالت في وقت سابق إن حركة طالبان قتلت 12 من عمال إزالة الألغام في ولاية هلمند.

وأوضحت الشرطة أن المهاجمين فتحوا النار من على دراجات نارية. وقال المتحدث باسم قائد شرطة ولاية هلمند إن قوات أفغانية شنت في وقت لاحق هجوما مضادا مما أسفر عن مقتل أربعة مسلحين واعتقال ثلاثة آخرين.

وفي تطور آخر نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن المتحدث باسم الشرطة في كابل أن مسلحين مجهولين اغتالوا اليوم سكرتير المحكمة العليا الأفغانية عتيق الله رؤوفي، أمام منزله في العاصمة كابل. وتبنت حركة طالبان في وقت لاحق عملية اغتيال رؤوفي.

قتلى إيساف
من جهة أخرى، قال بيان لقوة المساعدة الدولية على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) إن جنديين قتلا مساء أمس الجمعة نتيجة "هجوم لقوات العدو" قرب قاعدة بغرام الجوية التي تقع في ولاية بروان المتاخمة للعاصمة كابل من الشمال.

ولم يفصح البيان عن جنسية القتيلين, لكن مصدرا من إيساف -التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)- قال لوكالة أسوشيتد برس إنهما أميركيان. وتبنت حركة طالبان التفجير في رسالة نصية لوسائل الإعلام.

والجنديان الأميركيان هما أول قتيلين من القوات الأجنبية في أفغانستان خلال ديسمبر/كانون الأول الحالي, مما يرفع إلى 65 -بينهم خمسون أميركيا- عدد قتلى تلك القوات هذا العام.

ومن المقرر أن تنسحب جل القوات الأجنبية المقاتلة من أفغانستان بنهاية الشهر الحالي، بعد 13 عاما من الغزو الأميركي الذي أعقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة. لكن الحلف الأطلسي سيبقي على نحو 13 ألفا من جنوده, وستكون مهمة أغلبهم تدريب القوات الأفغانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة