سي آي أي: إيران ستنفق أموالها لإنقاذ اقتصادها   
الجمعة 30/9/1436 هـ - الموافق 17/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:57 (مكة المكرمة)، 15:57 (غرينتش)

كشف تقرير سري استخباري أميركي عن أنه من المتوقع أن تنفق إيران غالبية أموالها المجمدة -التي ستستردها بعد تخفيف العقوبات- على إنقاذ اقتصادها المتعثر، وأن طهران لن تزيد من دعمها للجماعات المسلحة بالشرق الأوسط بشكل كبير.

ونسبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إلى محللين اثنين من وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) القول إنه حتى لو زادت إيران من دعمها لحزب الله في لبنان وللرئيس السوري بشار الأسد وإلى جماعة الحوثي في اليمن، فإنه من غير المرجح أن يؤدي المال الذي سيتدفق على إيران إلى ترجيح كفة ميزان القوى في المنطقة الأكثر اضطرابا في العالم.

وأضافت أن المحللين الاثنين ناقشا التقرير السري شريطة عدم الكشف عن اسميهما، وأن أعضاء بارزين في الكونغرس اطلعا عليه، وذلك في ظل الجدل الدائر بشأن مدى تحقيق الرئيس الأميركي باراك أوباما لإنجازات في السياسات الخارجية لبلاده.

وأوضحت أن إنجاز أوباما يتمثل في تجميده قدرة إيران على تصنيع أسلحة نووية لعشر سنوات قادمة على أقل تقدير، وذلك في مقابل تخفيف العقوبات التي عرقلت اقتصادها.

وأضافت أن اتفاق فيينا يقضي بقيام إيران بإتمام سلسلة من المتطلبات الدولية الصارمة أولا، وذلك قبل أن تبادر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بتعليق معظم العقوبات الاقتصادية المفروضة على قطاعات الطاقة والمالية الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أموال إيران المجمدة في الخارج تصل إلى 150 مليار دولار، وأن طهران ستحصل على مئة منها في وقت مبكر من العام القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة