بان يدعو إسرائيل للسماح بإدخال الوقود والمساعدات لغزة   
السبت 1429/11/17 هـ - الموافق 15/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:12 (مكة المكرمة)، 23:12 (غرينتش)

أطراف دولية كثيرة عبرت عن مخاوفها من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل إلى السماح فوراً بإدخال إمدادات الوقود والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فيما طالبت منظمة العفو الدولية إسرائيل بإنهاء ما سمته العقاب الجماعي لسكان القطاع.

وقد أعرب بان في بيان له عن قلقه من تدهور الوضع الإنساني والأمني في غزة، داعيا إسرائيل للسماح بشكل عاجل بالإمدادات الثابتة والكافية من الوقود والمساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

كما طالب بان المسؤولين الإسرائيليين باستئناف تسهيل أنشطة الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وكافة الوكالات الإنسانية، بما في ذلك السماح بوصول موظفي الأمم المتحدة والموظفين الإنسانيين بدون عراقيل.

وتأتي تلك الدعوة في وقت يقول فيه مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إنّ المعابر إلى غزة ما زالت مغلقة، بما في ذلك معابر الوقود والعاملين بالمنظمات الإنسانية. ويستمر الإغلاق لليوم التاسع على التوالي، مع عدم دخول أي مواد تجارية وإنسانية للقطاع.

وبسبب عدم وجود وقود، تعاني أجزاء واسعة من القطاع من انقطاع في الكهرباء يصل إلى 8 و12 ساعة في اليوم.

وكانت "الأونروا" قد اضطرت إلى قطع المساعدات الغذائية عن نصف سكان غزة البالغ عددهم نحو 1.5 مليون شخص، بسبب نفاد المواد الغذائية من مخازنها في القطاع المحاصر.

وقد دعت منظمة العفو الدولية بدورها إسرائيل إلى السماح بإدخال الإمدادات الضرورية للقطاع ووضع حد لما سمته "العقاب الجماعي" لسكان القطاع. وتعتبر المنظمة أن تشديد إسرائيل في الآونة الأخيرة لإجراءات الحصار على قطاع غزة زاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

كما دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى السماح للمساعدات الإنسانية بالعبور إلى قطاع غزة. وعبرت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد بنيتا فيريرو فالدنر عن قلقها من استمرار الإغلاق، ومنع تدفق الوقود والحاجات الأساسية لقطاع غزة.

محمود الزهار: نحن حتى هذه اللحظة ملتزمون بالتهدئة (الجزيرة-أرشيف)
التزام بالتهدئة
على صعيد آخر أفادت كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)  وإسرائيل بأنهما مستعدتان للالتزام بالتهدئة بعد أن تبادلتا القصف بينهما ليوم الجمعة مما أدى لإصابة مقاومين وإسرائيلية.

وقال القيادي في حماس محمود الزهار "نحن حتى هذه اللحظة ملتزمون بالتهدئة، ونحن ننتظر الإسرائيليين، فإذا كانوا ملتزمين بالتهدئة فسنؤكد نحن ذلك".

أما وزير الدفاع إيهود باراك فذكر من جانبه أن إسرائيل ستستمر فيما أسماه الدفاع عن جنودها ومواطنيها حتى وقف الهجمات الفلسطينية. ولكنه أضاف "في نفس الوقت إذا استمر الطرف الآخر في التزامه بالتهدئة فنحن سنعطي ذلك اعتبارا إيجابيا".

وبعد أن جرح مقاومان فلسطينيان من حركة الجهاد الإسلامي بمنطقة السودانية شمال غزة جراء قصف قالت قوات الاحتلال إنه استهدف منصة إطلاق صواريخ محلية الصنع، ردت فصائل المقاومة بإطلاق عدد من الصواريخ سقطت في سديروت على أطراف غزة ومدينة عسقلان الساحلية التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن غزة.

وقالت كتائب القسام الذراع العسكرية لحماس إنها قصفت مدينة عسقلان بعدد من صواريخ غراد بعد إطلاقها صواريخ أخرى سقطت في سديروت جنوب غزة أدى أحدها لإصابة إسرائيلية بالمستوطنة الزراعية، حسبما أفادت به مصادر طبية إسرائيلية.

وذكرت الكتائب في بيان لها اليوم أن القصف يأتي "رداً على جرائم الاحتلال المتواصلة والتي كان آخرها جريمته شرق خان يونس التي أسفرت عن استشهاد أربعة من مجاهدي القسام".

وبدورها تبنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية إطلاق ثلاث قذائف تجاه سديروت وعسقلان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة