قصف روسي لحلب والمعارضة تستعد للنظام بإدلب   
السبت 7/4/1437 هـ - الموافق 16/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:42 (مكة المكرمة)، 19:42 (غرينتش)

سقط العشرات بين قتلى وجرحى في سوق شعبي بحي السكري بحلب جراء استهدافه بصاروخ فراغي روسي ، وأدى قصف روسي آخر إلى مقتل 13 شخصا في ريف إدلب.

في غضون ذلك، تستمر المواجهات في ريف حلب الشمالي بين مختلف الأطراف، أما في ريف إدلب فقد استنفرت قوات المعارضة عناصرها لمواجهة تقدم النظام. 

وأفاد مراسل الجزيرة بمقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات جراء سقوط صاروخ فراغي أطلقته طائرات روسية على سوق شعبي في حي السكري بمدينة حلب (شمال البلاد).

كما أفاد المراسل بأن ستة أشخاص قتلوا في غارات روسية استهدفت بلدتي معرسته الخان وحيان في ريف حلب الشمالي. كما شملت الغارات الروسية مواقع للمعارضة المسلحة في بلدة حريتان شمالي حلب.

وفي ريف حلب الشمالي هاجم أحد عناصر حركة أحرار الشام سيارة مفخخة لتنظيم الدولة بسلاح فردي على جبهة الناصرية في قرية خلفتي وفجّرها.

هذا وقد سيطرت كتائب المعارضة أمس الجمعة على قريتي غزل وخلفتي في ريف حلب، بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية. وقد تمكنت الفصائل المقاتلة من السيطرة على عدد من مواقع التنظيم في قرية دوديان، بينما ما زالت الاشتباكات مستمرة بين الطرفين. 

وفي ريف حلب الشمالي كذلك تدور اشتباكات عنيفة ترافقها غارات روسية مكثفة بين قوات النظام وتنظيم الدولة، حيث نجحت قوات النظام قبل يومين من استعادة ست قرى ومزارع عدة.

وتأتي اشتباكات اليوم في محاولة مضادة من التنظيم لاستعادة القرى التي فقدها، وأسفر الهجوم عن مقتل 16 من عناصره. 

مقاتلون من المعارضة في طريقهم لمواجهة قوات النظام على جبهة الساحل (الجزيرة نت)

استنفار المعارضة
أما في إدلب (شمال البلاد) فقد أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 13 شخصا جراء غارات روسية على بلدة فيلون بريف إدلب الجنوبي.

وإزاء تقدم قوات النظام السوري في ريف اللاذقية، استنفرت قوات جيش الفتح المعارضة قواتها لوقف هذا التقدم المدعوم بالطيران الروسي، خاصة بعد سيطرة النظام على مدينة سلمى الإستراتيجية قبل أيام.

ونقل مراسل الجزيرة نت في ريف إدلب أحمد العكلة عن قيادي بجيش الفتح يُدعى أبو اليزيد، أن النظام روج لسيطرته بشكل كبير على اعتبار أنها ذات أهمية إستراتيجية، بهدف إيهام مناصريه أنه تمكن من قصم قوة المعارض.

وبرر أبو اليزيد سقوط سلمى بالاشتراك المباشر والكبير من القوات الروسية في المعركة من خلال الدعم الجوي والقصف بالبوارج البحرية، إضافة إلى استخدام أسلحة متطورة في المعركة.

واستبعد تمكن قوات النظام من التقدم في ريف إدلب أو سهل الغاب بريف حماة، على اعتبار أن الآلاف من عناصر المعارضة المسلحة منتشرون ومستعدون للمواجهة وصد أي هجوم. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة