باكستان تشجب اعتقال الهند قياديا كشميريا   
الأحد 29/3/1423 هـ - الموافق 9/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيد علي جيلاني
شجبت وزارة الخارجية الباكستانية بشدة اليوم اعتقال السلطات الهندية سيد علي جيلاني أحد القيادات السياسية الكشميرية، ووصفت الاعتقال بأنه يقدم مثالا للقمع الذي تمارسه الهند لحقوق الإنسان في ولاية كشمير.

وقالت الوزارة في بيانها إن اعتقال جيلاني يظهر مرة أخرى مدى استهانة الهند التامة بالحقوق والحريات الأساسية للمواطنين الكشميريين. وأضافت الوزارة أن الحكومة الهندية فشلت في وأد كفاح الشعب الكشميري من أجل حريته، رغم الحملة الواسعة من إرهاب الدولة والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تمارسها في كشمير المحتلة.

ودعا بيان الخارجية الباكستانية الهند بدلا من ذلك إلى الجلوس "إلى طاولة المفاوضات مع باكستان وزعماء كشمير من أجل التوصل لحل طبقا لقرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن وتطلعات شعب كشمير".

واختتمت الخارجية الباكستانية بيانها بدعوة الحكومة الهندية إلى "وقف قمعها الذي تمارسه في كشمير والإفراج فورا عن جيلاني وغيره من قادة كشمير".

واعتقلت الشرطة الهندية جيلاني, وهو مسؤول في تحالف مؤتمر الحرية الذي يضم أكثر من 20 حزبا وجماعة كشميرية, وصهره محمد ألطاف في منزلهما في سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية, بعيد منتصف الليلة الماضية.

وتوقعت المصادر قيام الشرطة الهندية بتوجيه عريضة اتهام لجيلاني -أحد رواد حركة المقاومة الإسلامية الكشميرية المطالبة بتحرير كشمير- في وقت لاحق لكنها لم تذكر تفاصيل عن طبيعة هذه الاتهامات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة