الزرقاوي يتبنى هجومي الموصل وبعقوبة ويتوعد بالمزيد   
الاثنين 1425/12/28 هـ - الموافق 7/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)
أفراد من الشرطة يتفحصون موقع انفجار السيارة المفخخة في بعقوبة (الفرنسية)
 
تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي الهجومين اللذين استهدفا الشرطة العراقية في الموصل وبعقوبة وخلفا 26 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف أفراد الأمن العراقي.
 
وتوعد التنظيم في بيان نشر على الإنترنت بشن مزيد من الهجمات على من وصفهم "بالمرتدين وأسيادهم". ويعد هجوما اليوم على الشرطة العراقية الأعنف منذ إجراء الانتخابات قبل ثمانية أيام.
 
وقتل 14 من أفراد الشرطة العراقية على الأقل وجرح 25 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف تجمعا من المتقدمين للالتحاق بالشرطة قرب أحد مداخل المقر العام لقيادتها في بعقوبة بمحافظة ديالى.
 
كما لقي 12 شرطيا عراقيا مصرعهم وجرح ستة آخرون عندما فجر انتحاري يلبس حزاما ناسفا نفسه بين تجمع للشرطة قرب المستشفى العام بمدينة الموصل بشمال العراق.
 
وقالت مصادر الشرطة إن شخصا يرتدي معطفا طويلا دعا أفراد الشرطة – الذين كانوا ينتظرون استلام رواتبهم- إلى التجمع حوله ثم فجر نفسه.
وفي الموصل أيضا قتل مدني عراقي وجرح ثلاثة آخرون في انفجار قذيفتي هاون بالقرب من مقر مجلس محافظة الموصل.
 
وفي تطور آخر قتل عراقي عندما اقتحمت قوات أميركية منزله في مدينة الصدر ببغداد. وقد أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده وجرح اثنين آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم بشمال بغداد أمس.
 
في سياق متصل تبنت جماعة جيش أنصار السنة في العراق قتل مترجم عراقي يعمل مع القوات الأميركية ونشرت على الإنترنت لقطات مصورة من قتله.
 
جرحى هجومي الشرطة نقلوا إلى المستشفيات (الفرنسية)
كما تبنت كتائب ثورة العشرين الجناح العسكري للمقاومة الإسلامية الوطنية في العراق عملية استهداف مقر القوات الأميركية في سجن أبوغريب غرب بغداد بقذائف الهاون في شريط مصور للعملية، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من داخل السجن.
 
وأعلنت إحدى سرايا الجيش الإسلامي في العراق مسؤوليتها عن عملية استهداف عربة مدرعة أميركية من نوع همفي بعبوة ناسفة في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد، صباح اليوم، وقالت الجماعة في شريط مصور للعملية إن العربة أعطبت وقتل من كان بداخلها.
 
الرهائن
وعلى صعيد أزمة الرهائن ما زال الغموض يلف مصير الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا التي اختطفتها جماعة مسلحة في العراق وهددت بقتلها إذا لم تبادر إيطاليا إلى سحب قواتها من العراق في مهلة تنتهي اليوم.
 
وكان تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين قد نفى صحة الأنباء التي تحدثت عن تبنيه عملية الاختطاف.
 
وفي السياق نفسه طالبت الجزيرة خاطفي الصحفيتين في العراق الإيطالية جوليانا سغرينا والفرنسية فلورنس أوبْنا بإطلاق سراحهما على الفور. وأكدت في بيان لها وقوفها إلى جانب الصحفيتين انطلاقا من إيمانها بأن اختطاف أي صحفي يؤدي رسالته الإعلامية يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
 
وفي نفس الإطار ذكرت تقارير صحفية تركية اليوم نقلا عن أسرة رجل أعمال تركي خطف بجنوب العراق في 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي, أن الرجل سيتم الإفراج عنه في اليومين المقبلين دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
من جانب آخر لا يزال مصير أربعة مهندسين مصريين من شركة أوراسكوم اختطفهم مسلحون غربي بغداد، مجهولا. ولم تعرف حتى الآن الجهة التي تقف وراء العملية.
 
نتائج الانتخابات
أشرف قاضي (رويترز)
وفيما يخص الانتخابات وصف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق أشرف قاضي الانتخابات العراقية بأنها كانت ناجحة على غير المتوقع.
 
وأشار إلى وجود مؤشرات على أن جميع الأحزاب ستشارك في صياغة دستور جديد للبلاد حتى وإن لم تكن مشاركة في الحكومة.
 
ولا تزال نتيجة الانتخابات مجهولة بعد ثمانية أيام من إجرائها، ولكن من المتوقع أن تعلن مفوضية الانتخابات نتائج جزئية في وقت لاحق على أن تتم هذه العملية بحلول يوم الخميس القادم.
 
وتشير عملية فرز الأصوات إلى تقدم قائمة الائتلاف العراقي الموحد مع حصوله على نحو ثلثي الأصوات. تليها في الترتيب قائمة رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة