مقتل 15 شرطيا عراقيا بالبصرة ومسلسل الجثث يتواصل   
الاثنين 1427/10/8 هـ - الموافق 30/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:57 (مكة المكرمة)، 21:57 (غرينتش)

بعقوبة كانت مسرحا لهجمات أوقعت ثمانية قتلى معظمهم من الجنود العراقيين (رويترز)

أعلنت الشرطة العراقية العثور على جثث 15 مدربا تابعا لها ومترجمين اثنين كانوا خطفوا على يد مسلحين غرب مدينة البصرة جنوبي العراق.

وفي بغداد قتل رجلا شرطة وجرح اثنان آخران في انفجار سيارة ملغومة في حي البنوك شمال شرق المدينة، كما أصيبت عراقية في انفجار سيارتين مفخختين بحي الفرات.

من جانب آخر قالت مصادر أمنية إن الصحفية نقشين حمد التي تعمل مذيعة في القسم الرياضي التابع لقناة أطياف العراقية الفضائية وسائقها قتلا على يد مسلحين مجهولين في ساحة الطلائع وسط بغداد.

من جهته قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن أحد حراس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أصيب حين أطلق مسلحون الرصاص على سيارة حكومية جنوب شرق بغداد. وقتل مسلحون آخرون رجلي شرطة في حي الوزيرية وسط بغداد.

وفي بعقوبة قتل خمسة جنود عراقيين عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق أثناء مرور دورية للجيش العراقي في هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد، كما قتل مسلحون رجلي شرطة ومدنيا في هجوم منفصل.

وفي الضلوعية شمال بغداد قال مسؤول بالشرطة إن الطائرات الأميركية قصفت ملعبا شعبيا وقتلت 11 مدنيا وأصابت ستة آخرين.

وكانت القيادة الأميركية قد أعلنت قبل ذلك أن الطيران الأميركي قتل 17 عراقيا وصفتهم بالمتمردين في غارتين على منطقة بلد القريبة من الضلوعية.

جثث وتظاهرات
أهالي مدينة الصدر يتظاهرون ضد الحصار الأميركي المفروض على مدينتهم (الفرنسية)
وفي تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية العثور على 39 جثة في أجزاء مختلفة من بغداد والموصل والفلوجة.

وفي مدينة الصدر شرقي بغداد تظاهر عدد كبير من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر احتجاجا على ما وصفوه بالحصار الذي تفرضه عليهم القوات الأميركية منذ ستة أيام.

وطالب المتظاهرون في هتافاتهم ولافتاتهم القوات الأميركية بفك الطوق حول مدينتهم وإزالة الحواجز الأمنية التي نصبتها، بعد أن داهمت منازلهم بحثا عن جندي أميركي مفقود منذ أيام.

ويقول القادة الأميركيون إن معلومات استخباراتية تشير إلى أن الجندي المفقود كان محتجزا داخل مسجد في مدينة الصدر تمت مداهمته واندلعت خلالها معركة أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين من دون العثور على الجندي.

ويقول أهالي مدينة الصدر إن القوات الأميركية تستخدم قضية هذا الجندي كذريعة لمهاجمة مدينتهم.

تصريحات خليل زاد
في غضون ذلك قال السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد إن واشنطن تنظر بعين الرضى إلى رغبة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالإشراف المباشر على قوات الأمن العراقية.

وأوضح خليل زاد في تصريحات لقناة "سي إن إن" الأميركية أن بلاده بصدد بحث كيفية تسريع هذه العملية، مشيرا إلى أن ذلك سيكون أحد أهداف فريق العمل الذي اتفق المالكي مع الرئيس الأميركي جورج بوش السبت على تشكيله.

من جهته قال رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق إن تنظيم القاعدة في العراق يكبر على حساب الجماعات المسلحة الأخرى.

وأضاف المطلق أنه قد حذر من الدعوة إلى تشكيل إقليم في وسط وجنوب العراق لأنه سيؤدي إلى تشكيل إقليم إسلامي سني سيتقاتل مع إقليم الجنوب، حسب قوله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة