استمرار معارضة الدول الإسلامية لإشراك الشواذ بمؤتمر الإيدز   
السبت 1422/4/2 هـ - الموافق 23/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الأميركي جورج بوش يستقبل الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو، وأمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان في البيت الأبيض بهدف إنشاء صندوق دولي لمكافحة الإيدز (أرشيف)

واصل مندوبو الأمم المتحدة اجتماعاتهم للتحضير لأول مؤتمر دولي كبير تعقده المنظمة الدولية بشأن مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وسط خلاف ناجم عن اعتراض الدول الإسلامية على اشتراك جماعات الشواذ في أعمال المؤتمر علاوة على الخلاف بشأن صياغة الإعلان الختامي للمؤتمر.

ويشارك في أعمال المؤتمر ممثلو 180 دولة تعاني العديد منها من المرض القاتل. ويتحدث في المؤتمر الذي من المقرر أن يعقد بين الخامس والعشرين والثامن والعشرين من الشهر الجاري قادة ورؤساء حكومات أكثر الدول تضررا من المرض في أفريقيا والكاريبي منها كينيا ونيجيريا وإثيوبيا وبتسوانا وليسوتو وسوازيلاند.

وستنظم زيارات لمستشفيات في نيويورك كما ستعقد مناقشات مع جماعات مهتمة بالصحة وشركات أدوية على هامش المؤتمر الذي يعقد بعد مضي 20 عاما على الإبلاغ عن أول حالة إصابة بمرض الإيدز.

وتحاول الدول الإسلامية منع اشتراك جماعة لحقوق الشواذ بالولايات المتحدة في أعمال المؤتمر. وحاولت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الجمعة التوصل إلى اتفاق على قائمة المشاركين في مباحثات المائدة المستديرة التي تنوي عقدها على هامش أعمال المؤتمر.

ويدور الخلاف حول قائمة تضم جماعات قد تشترك في ندوات يشارك فيها وزراء ورجال أعمال وعلماء وخبراء صحة. واعترضت 11 دولة على اشتراك جماعة حقوق الشواذ منها باكستان ومصر وليبيا. وتجد الدول الإسلامية في الإشارة العلنية للشذوذ إهانة دينية وحضارية. ونتيجة لذلك الخلاف رفضت القائمة بأكملها.

وقدم روس هاينز العضو الكبير في بعثة كندا لدى الأمم المتحدة طلبا لإضافة الجماعة إلى القائمة مرة أخرى يؤيده الاتحاد الأوروبي وأستراليا ونيوزيلندا وشيلي وأيسلندا وآخرون. ولم تشارك الولايات المتحدة في رعاية الطلب لكن أليسون غروندر المتحدثة باسم البعثة الأميركية قالت "نحن نؤيد الجماعة وإذا وصل الأمر مرحلة الاقتراع فسنؤيد اشتراكها في مباحثات المائدة المستديرة".

وانفضت جلسة الجمعة بعد أن حرمت عدة دول إسلامية الاجتماع من توافر النصاب القانوني حيث أصرت على عدم حسابها ضمن الحاضرين رغم وجود مندوبيها داخل القاعة. واختلف المندوبون أيضا بشأن أسلوب الإشارة إلى الشواذ والعاهرات ومدمني المخدرات في الإعلان الختامي للمؤتمر.

وتشير إحدى فقرات الإعلان إليهم باعتبارهم الفئات الأكثر تعرضا للإصابة بالإيدز ونشر العدوى به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة