بوش يجهل الهدف من حرب العراق   
الأربعاء 1423/6/11 هـ - الموافق 21/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت يديعوت أحرونوت إن إسرائيل قد تدفع ثمن الحرب الأميركية ضد العراق وعليها الاستعداد لأي هجوم تقوم به بغداد, ودعت الصحف الروسية القادة العسكريين لأخذ العبرة من درس تحطم المروحية في الشيشان, في حين اعتبرت ديلي ميرور الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب بأنها خداع.

حرب أميركية
فقد

الحرب ضد العراق أميركية ومن الأفضل أن تبقى كذلك وعلى إسرائيل الاستعداد لأي هجمات صاروخية تحمل رؤوسا بيولوجية

يديعوت أحرونوت

دعت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في مقال للكاتب ناحوم برنيع إلى الاستعداد لهجمة صاروخية عراقية عندما تبدأ الولايات المتحدة حربها المحتملة ضد بغداد, منبهة القادة الإسرائيليين إلى الدخول في النقاش الدائر بالولايات المتحدة بشأن هذه الحرب لأن بوش مازال لا يعرف لماذا يريد شن الهجوم على العراق.

ويشير الكاتب إلى أن الخبراء يتوقعون أن تدفع إسرائيل الثمن الباهظ للحرب، وسط الحديث عن إطلاق صواريخ تحمل رؤوسا بيولوجية يمكن أن تقتل مائة ألف إسرائيلي حسب أحد قادة اليمين.

ويضيف: أنها حرب أميركية ومن الأفضل أن تبقى كذلك وعلى إسرائيل الاستعداد لهجمات الصواريخ العراقية ولكن من خلال الاحتفاظ بتهديداتها إلى موعد آخر. فمن خلال الافتراض بأن صدام يحارب دفاعا عن حياته وليس دفاعا عن الشعب العراقي فإن التهديدات بقصف العراق بقنبلة نووية لن تخيفه بل ربما تحفزه على إقحام إسرائيل إلى مركز الحرب.

حزب خارج عن القانون
وفي الصحف الإسبانية أشارت صحيفة آبيسي إلى اتخاذ السلطات الإسبانية بتفويض من مجلس النواب إجراءات تهدف إلى إعلان حزب باتاسونا الذراع السياسي لمنظمة إيتا الباسكية الانفصالية حزبا خارجا عن القانون. وتشبه الصحيفة هذا الحزب بحزب شين فين الإيرلندي.

أما صحيفة لابانغوارديا فقد تطرقت إلى الاتفاق الأخير الذي تم بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل حيث أشارت إلى تراجع في بعض المواقف الإسرائيلية المتعلقة بالسلطة الفلسطينية.

درس للعبرة
وتناولت صحيفة كوميرسانت الروسية تفاصيل حادث تحطم المروحية العسكرية في الشيشان محاولة الإجابة عن أسباب ذلك, وهل ستستفيد القيادة العسكرية الروسية من هذا الدرس القاسي لتجنب تكراره مستقبلا.

ومن جهتها تطرقت صحيفة كومسومولسكايا برافدا إلى أهداف وتوقيت زيارة الزعيم الكوري الشمالي إلى روسيا، ولاحظت أن استقبال كيم تشونغ إيل في هذا الظرف الراهن بالذات يحمل في طياته دلالات موجهة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

حرب خادعة

الطيارون الأميركيون أخطؤوا إصابة أهدافهم في أفغانستان, وأخذوا يدمرون المنازل الطينية والمستشفيات ومستودعات الصليب الأحمر وشاحنات تحمل لاجئين

ديلي ميرور

أما صحيفة ديلي ميرور البريطانية فقد سخرت مما يسمى بالحرب ضد الإرهاب في أفغانستان, ووصفتها بأنها خداع. وقالت الصحيفة إنه بعد أسابيع من القصف, لم يقتل أو يلق القبض على إرهابي واحد من المتورطين في الهجمات على أميركا.

ومضت الصحيفة قائلة بدلا من ذلك, فإن واحدة من أفقر الدول روعتها واحدة من أعتى الدول لدرجة أن الطيارين الأميركيين أخطؤوا في إصابة أهدافهم المشكوك فيها, وأخذوا يدمرون المنازل الطينية والمستشفيات ومستودعات الصليب الأحمر وشاحنات تحمل لاجئين.

وطالبت الصحيفة بإحاطة الجمهور البريطاني علما بشأن هذه القنابل العنقودية, التي ليس لها سوى هدف وحيد هو قتل وتشويه الناس, بينما تظل على الأرض القنابل التي لا تنفجر لتكون ألغاما أرضية تنتظر ضحاياها ليدوسوا عليها.

ومن جهتها أبرزت صحيفة غارديان إعلان وزارة الداخلية البريطانية عن تخصيص اعتمادات مالية لآلاف من طالبي اللجوء الأفغان لمساعدتهم على العودة إلى أفغانستان كجزء من تجربة طوعية لإعادتهم إلى موطنهم.

وأوضحت أن الخطة التي ستبدأ قريبا من المتوقع أن تجتذب ما لا يقل عن ألف من طالبي اللجوء وأفراد عائلاتهم, وأنه تم تخصيص ثمانمائة ألف جنيه إسترليني لتمويلها, وأن المؤهلين للاستفادة منها هم جميعا من طالبي اللجوء الأفغان.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس اللاجئين قلق من احتمال ممارسة الضغوط على الأفغان الموجودين في بريطانيا إذا ما قامت وزارة الداخلية بسحب عرض المخصصات المالية بعد ستة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة