قتلى وجرحى باشتباكات جنوب اليمن   
الأربعاء 1433/5/20 هـ - الموافق 11/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)

موالون للجيش اليمني في مواجهاته مع مسلحين يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن 21 شخصا الثلاثاء إثر تجدد القتال بين قوات الجيش اليمني ومسلحين يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة في مدينة لودر الجنوبية، وذلك بعدما هاجم مسلحون نقطة تفتيش في محافظة مأرب بوسط البلاد.

وقال مصدر عسكري إن ثمانية جنود وخمسة مسلحين قتلوا، بينما أصيب أربعة جنود عندما هاجم مسلحون تقول السلطات إنهم يرتبطون بتنظيم القاعدة -يستقلون عربات- نقطة تفتيش عسكرية في منطقة العبر بمحافظة مأرب الواقعة على مسافة 300 كلم شرقي العاصمة صنعاء.

وفي لودر (بمحافظة أبين الجنوبية) لقي ستة مسلحين واثنان من رجال القبائل الذين يقاتلون في صفوف الجيش حتفهم بعد تجدد الاشتباكات بين قوات الجيش ومقاتلين من جماعة أنصار الشريعة (الاسم الذي يتخذه التنظيم المسلح).

وارتفعت حصيلة المعارك بين المسلحين والجيش الذي يساعده مسلحون موالون للحكومة في لودر منذ اندلاعها صباح الاثنين إلى 124 قتيلا على الأقل، وذلك حسبما أفادت به مصادر عسكرية وقبلية.

من جانبها قالت جماعة أنصار الشريعة الاثنين إنها استولت على أربع دبابات وأسلحة مضادة للطائرات ومستودع كبير للأسلحة والذخيرة بعد قتالها مع القوات الحكومية في لودر التي يسعى التنظيم المسلح للسيطرة عليها لكونها مدينة إستراتيجية تشكل منطقة اتصال بين عدة محافظات في جنوب اليمن.

وأضافت الجماعة في بيان أن المسؤولين العسكريين بالغوا في تقديراتهم عندما قالوا إن 40 مسلحا قتلوا في الاشتباكات، وأوضحت أن أفرادها قتلوا 50 جنديا خلالها.

في المقابل قال موقع إلكتروني تابع لوزارة الدفاع اليمنية إن بعضا من المسلحين الذين قتلوا أمس الأول كانوا أجانب وبينهم سعوديون.

يشار إلى أن الجماعات المسلحة وسعت دائرة نفوذها وبسطت سيطرتها على العديد من المدن في جنوب وشرق اليمن خلال الأشهر الأخيرة، مستغلة حالة الفراغ الأمني التي كان البلد يعاني منها إبان ثورته للإطاحة بالرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وضعف الحكومة المركزية. 

وكان الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي قد أعلن أن الحرب ضد القاعدة تأتي على رأس أولوياته، متعهدا بدك معاقل الجماعة المسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة