دعوات دولية لدعم وحماية اللاجئين العراقيين   
الأحد 1428/1/24 هـ - الموافق 11/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)

المفوض الأعلى أنطونيو غوتيريس أعلن عقد مؤتمر دولي حول لاجئي العراق (الفرنسية)

حذر المفوض الأعلى للاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من كارثة إنسانية بسبب نزوح 1.8 مليون عراقي داخل بلادهم ولجوء مليونين آخرين إلى دول مجاورة.

ودعا غوتيريس المجتمع الدولي من العاصمة السورية دمشق لمساعدة سوريا والأردن على إدارة شؤون اللاجئين العراقيين على أراضيهما.

وأعلن غوتيريس أن مبلغا أوليا قدره "تسعة إلى عشرة ملايين دولار" سيقدم إلى سوريا لمساعدتها على إدارة شؤون اللاجئين العراقيين على أراضيها.

وأضاف "من غير المنطقي أن نطلب من سوريا والأردن تحمل هذا العبء الثقيل بمفردهما".

ولفت إلى أن المفوضية ستدعو إلى عقد مؤتمر دولي بجنيف في أبريل/ نيسان لبحث مشكلة اللاجئين العراقيين، مشيرا إلى أنه أجرى بعض التحضيرات مع الحكومتين السورية والأردنية لضمان نجاح المؤتمر.

وأكد المفوض الأعلى في مؤتمر صحفي عقده بدمشق الجمعة أن "هناك اهتماما عالميا شديدا بالأبعاد السياسية والعسكرية والأمنية في العراق، لكن الأبعاد الإنسانية لا تحظى بنفس الاهتمام".

مسؤولية واشنطن ولندن
من جهتها دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) المجتمع الدولي لا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا إلى توفير الحماية والمساعدة لملايين العراقيين الذين يفرون من بلادهم.

وقالت إن "الولايات المتحدة خاصة لديها مسؤولية حماية الذين لجؤوا بسبب النزاع الجاري في العراق".

وصرح مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة مالكولم سمارت أن "على الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين تقودان القوة الدولية (في العراق) والحكومة العراقية بذل المزيد لضمان حماية متواصلة لهؤلاء اللاجئين".

واعتبرت أمنستي أن على المجتمع الدولي كذلك تطوير بدائل مثل نقل اللاجئين إلى دول أخرى من أجل "تقاسم المسؤولية".

وتفيد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بأن نحو مليوني شخص فروا من العراق منذ العام 2003، بينهم 700 ألف في الأردن ومليون في سوريا، بينما ينتشر آخرون في تركيا ومصر ولبنان وإيران.

وأعلن غوتيريس أن نزوح العراقيين يعتبر أكبر لجوء في التاريخ بعد تهجير الفلسطينيين من ديارهم عام 1948.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة