المبارك لا تمانع من إرضاء الغرب بإصلاحات شعبية   
الأحد 19/5/1426 هـ - الموافق 26/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:45 (مكة المكرمة)، 6:45 (غرينتش)

المبارك لا تمانع من إرضاء الغرب

لم تمانع وزيرة التخطيط بالكويت معصومة مبارك من إرضاء الغرب بإصلاحات ما دام أساس التغيير ناتجا عن رغبة شعبية والقيادات الكويتية.

وقالت لصحيفة الحياة اللندنية إن هناك تحيزا في بعض القوانين الكويتية ضد المرأة، وإنها ستعمل على إصلاح قوانين الجنسية والرعاية السكنية والخدمة الاجتماعية بما يحقق للمرأة الكويتية حقوقها.

وأوضحت في حديثها للصحيفة أنها لن تلتفت للشبهات التي أثارها أعضاء بالبرلمان حول شرعية تعيينها في المنصب الوزاري ودستوريته، وأنها ستستمر في العمل إذا لم يصدر عن السلطة القضائية الكويتية ما يؤيد تلك الشبهات.

وكان نواب أشاروا إلى أن المادة 82 من الدستور تمنع توزير من لم يتأهل للتسجيل في قيد الناخبين، وهو ما لن يحدث للمرأة في الكويت قبل فبراير/شباط المقبل.

وتقول الصحيفة إن معصومة، التي كانت تعمل مدرسة في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت، قللت من أهمية التصريحات التي صدرت عن شيعة اعتبروا أن تمثيلهم في الحكومة الحالية من قبل امرأة غير مقبول.

وقالت إن رجل الدين النائب حسين القلاف غير موقفه المتحفظ تجاهها، مشددة على أنها لا تمثل أي طائفة في موقعها الوزاري بل تمثل الكويت.

وأشارت الوزيرة الكويتية إلى أن رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد يرى تأجيل النظر في اقتراح لمنح النساء حصة في مقاعد البرلمان، لكنها عبرت عن أملها وأمل الناشطات في أن تحقق الكويت النسبة التي حددتها الأمم المتحدة للمقاعد البرلمانية للنساء وهي 35%.

وأقرت بصعوبة نجاح مرشحات كثر في الانتخابات لأن "مجتمعنا ثقافته ذكورية، واعتاد أن يحتل الرجل فيه المواقع السياسية".

وتضيف الحياة أن معصومة رفضت انتقادات اعتبرت أن اختيار امرأة لشغل منصب وزاري جاء بضغوط أجنبية، معتبرة أن لا مانع من إرضاء الغرب بهذه الخطوة ما دام أساس التغيير والاختيار ناتجا عن رغبة شعبية والقيادات الكويتية.

ولم تستبعد تعديلا وزاريا موسعا، لكنها تمنت أن لا يمس موقعها كي تتمكن من إنجاز ما تتوق لإنجازه في وزارة التخطيط، كما تمنت أن يكون للنساء أكثر من مقعد وزاري في كل الحكومات المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة