عقوبات تستهدف البنوك الإيرانية   
السبت 20/3/1431 هـ - الموافق 6/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:20 (مكة المكرمة)، 10:20 (غرينتش)

بنك صباح مدرج بقائمة سوداء بموجب سلسلة من عقوبات الأمم المتحدة (رويترز)

قال دبلوماسيون إن دولا غربية تعمل على صياغة مقترح لفرض عقوبات جديدة على إيران يتضمن دعوة لفرض قيود على البنوك الإيرانية الجديدة في الخارج ويكتفي بالحث على "اليقظة" ضد البنك المركزي الإيراني.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين مطلعين على المفاوضات بشأن النووي الإيراني قولهم إن المسودة تدعو لفرض قيود على البنوك الإيرانية الجديدة في الخارج تجعل من الصعب على طهران التملص من تشديد دولي على التحويلات مع المؤسسات المالية الإيرانية من خلال إقامة مصارف جديدة.

وأشار أولئك الدبلوماسيون إلى أن المسودة لن تتضمن دعوة لوضع البنك المركزي الإيراني في قائمة سوداء رسمية للأمم المتحدة. وعملت واشنطن على إعداد المسودة مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا قبل إرسالها بعد ذلك إلى روسيا والصين.

وقال دبلوماسي لرويترز "سنتطلع إلى تشديد القيود على نشاط البنوك الإيرانية الجديدة في الخارج". وقال آخر إن الحث على الحذر من البنك المركزي الإيراني في الاقتراح الذي أعدته واشنطن لا بد أن يكون مقبولا لروسيا والصين أكثر من مسألة وضعه ضمن قائمة سوداء وهو ما كان سيجعل من الصعب على أحد الاستثمار في إيران.

وهناك بنك إيراني واحد هو بنك صباح المدرج في قائمة سوداء بموجب سلسلة من عقوبات الأمم المتحدة التي وردت في ثلاثة قرارات وافق عليها مجلس الأمن الدولي في أعوام 2006 و2007 و2008.

"
المسودة الجديدة تستهدف شركات ملاحة إيرانية وفرق الحرس الثوري الإيراني وشركات متصلة به
"
تحذيرات
وأصدر المجلس أيضا تحذيرات بشأن بنكين آخرين هما بنك ملي وبنك صادرات ولكن لم يتم وضعهما في القائمة السوداء.

ولا تدعو المسودة إلى فرض عقوبات على صناعتي النفط والغاز الإيرانيتين مثلما اقترحت مسودة فرنسية في وقت سابق.

وتستهدف المسودة الجديدة أيضا شركات ملاحة إيرانية وفرق الحرس الثوري الايراني وشركات متصلة به، وقال دبلوماسيون إن الإجراءات ستحد أيضا من تغطية التأمين وإعادة التأمين للشحنات الواردة والمغادرة لإيران.

وستوسع المسودة أيضا من القيود على تجارة السلاح مع إيران لتصبح حظرا كاملا على الأسلحة بما في ذلك إقامة نظام تفتيش عالمي مماثل للنظام الموجود ضد كوريا الشمالية.

وقال دبلوماسي إن "روسيا تقول إن المسودة لا تتوافق مع فكرتها عن ما يجب أن تكون عليه العقوبات وهي ترفض كثيرا من الإجراءات في أحدث مسودة".

ولم ترد الصين على المسودة وقد رفضت حتى الآن الانخراط في "مفاوضات حقيقية" بشأن فرض جولة رابعة من عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وتأمل الدول الغربية الأربع -الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا- بتنظيم مؤتمر عبر الهاتف مع مسؤولين من كل الدول الست لمناقشة المسودة ولكنها لم تستطع فعل ذلك بسبب الصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة