دعوة لدعم تركيا إعلاميا واقتصاديا   
الخميس 1431/7/5 هـ - الموافق 17/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:25 (مكة المكرمة)، 15:25 (غرينتش)
البيان أكد أن أسطول الحرية خطوة جبارة فتحت الباب لإعادة الاهتمام العالمي بموضوع الحصار (الأوروبية) 

أصدر عدد من علماء المسلمين وقيادات إسلامية عالمية بيانا حيوا فيه تركيا على موقفها الرامي إلى رفع الحصار عن غزة وإنصاف الشعب الفلسطيني المنكوب، مؤكدين أنه جاء في الوقت المناسب وليكون هذا البلد رقما في حفظ التوازن العالمي والإقليمي، وليستعيد شيئا من دوره المنشود في المنطقة.
 
وأكد البيان أن أسطول الحرية كان "خطوة جبارة فتحت الباب لإعادة الاهتمام العالمي بموضوع الحصار، وإدانته ومحاولة كسره، وقدم فيها الشعب التركي شهداءه الأبرار، إيماناً بعدالة القضية، وإحساساً بعمق انتمائه الإسلامي، وجواره العربي، وشارك النبلاء والشرفاء من دول العالم أجمع في هذه القافلة المباركة".
 
وناشد البيان العالم الإسلامي والعربي خاصة، الوقوف إلى جانب إخوانهم في تركيا بالدعم الإعلامي المؤثر، حيث للكلمة دورها ومداها وصداها، والجهاد باللسان والقلم والصورة المعبرة والأدوات الإلكترونية الجديدة والتقنيات الإعلامية المتسارعة، هو أحد ألوان الجهاد المشروعة، وأثره في الرأي العام ظاهر للعيان.
 
ودعا إلى ترسيخ إستراتيجية اقتصادية مشتركة بين الدول العربية وتركيا، وتبادل المصالح والصناعات والسلع والمنتجات ليكون ذلك تعزيزا وتدعيماً لروابط مستقبلة راسخة بين دول المنطقة.
 
كما دعا الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال إلى الاستفادة من إمكانات تركيا الاقتصادية في مجال التصنيع والبناء وغيرها، ومنحها معاملة تفضيلية أولوية، إعمالاً للنصوص الشرعية الآمرة بالتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، والتعارف، وسعياً لتحقيق جانب ذي أهمية كبيرة في مشروع النهوض والتشكل الحضاري الذي يسترشد بالماضي، ويستعيد روح التواصل والإخاء التي كانت تحكم العلاقة بين شعوب المسلمين.
 
دعوة للسياحة بتركيا
"
حث البيان الأسر والمجموعات التي بدأت تحزم أمرها للسفر والسياحة إلى بلاد العالم المختلفة، وتتجه صوب مناطق جذب سياحي في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها، على أن تعتبر تركيا وجهة ذات أولوية لمن قرر السفر، حيث المساجد والآثار التاريخية العريقة، والطبيعة الخلابة

"
وحث البيان الأسر والمجموعات التي بدأت تحزم أمرها للسفر والسياحة إلى بلاد العالم المختلفة، وتتجه صوب مناطق جذب سياحي في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها، على أن تعتبر تركيا وجهة ذات أولوية لمن قرر السفر، حيث المساجد والآثار التاريخية العريقة، والطبيعة الخلابة، والتحولات الواقعية الإيجابية التي لا تخطئها العين، وخاصة بعد رفع تركيا تأشيرات الدخول مع عدد من الدول العربية.
 
وقال بيان علماء المسلمين إن المرء إذا عزم السفر فبلاد المسلمين أولى وأنسب وأقرب إلى الطبيعة الثقافية والأخلاقية للسائح العربي، على ما في ذلك من تشجيع التواصل بين الشعوب الإسلامية بصورة مباشرة، وتحقيق التعارف، وإيصال رسائل الدعم والتأييد والإعجاب بشكل عفوي وشعبي، وليس عبر القنوات الرسمية فحسب، استثماراً للهبّة الشعبية في تركيا وفي البلاد العربية.
 
ومن بين الموقعين على البيان رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. يوسف القرضاوي ورئيس مركز التجديد والترشيد بجدة د. عبد الله بن بيّه ورئيس مجموعة الإسلام اليوم د. سلمان العودة ورئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا شكيب بن مخلوف والمفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة ورئيس مركز إعداد العلماء بنواكشوط د. محمد الحسن الددو ورئيس منتدى النهضة بالسودان د. عصام البشير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة