إخوان مصر يجددون دعوتهم للإفراج عن الرهائن الكوريين   
الأحد 21/7/1428 هـ - الموافق 5/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:52 (مكة المكرمة)، 13:52 (غرينتش)

نواب الإخوان: الإفراج عن الرهائن حماية لصورة الإسلام من التشويه (الجزيرة نت-أرشيف)

محمود جمعة-القاهرة

جددت جماعة الإخوان المسلمين بمصر دعوتها حركة طالبان الأفغانية إلى الإفراج عن الرهائن الكوريين والرهينة الألماني الذين تحتجزهم الحركة دون مساومة، تماشياً مع تعاليم الدين الإسلامي التي تحرم إيذاء الأبرياء غير المقاتلين.

وتأمل الجماعة أن تستجيب طالبان لدعوة مرشدها والعديد من المنظمات الإسلامية والإنسانية للإفراج عن الرهائن، وأكد الدكتور محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للجماعة في تصريح للجزيرة نت أن الإفراج عن الرهائن هو "حماية لصورة الإسلام من التشويه أمام العالم خاصة أن هناك من يتربص بالإسلام ويسعى لإلصاق تهمة الإرهاب به دائما".

وحمل حبيب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسى مسؤولية انهيار الأوضاع فى أفغانستان، وقال "إن الإثم والمسؤولية سواء فى قتل المدنيين الأفغان أو تعرض الأبرياء هناك للقتل والاختطاف، تتحملها كاملة واشنطن وحلفاؤها المتواجدون بشكل غير شرعي فى أفغانستان".

وشدد حبيب على أحقية أي شعب تعرض بلده للغزو الأجنبي في مقاومة الاحتلال سائلاً "الذين حشدوا الجيوش لدخول أفغانستان وأشاعوا عدم الأمن بها، عن سبب ذلك؟".

 محمد مهدي عاكف
وأكد المرشد العام للجماعة محمد مهدى عاكف فى بيان، تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أن امتثال طالبان والإفراج عن الرهائن سيكون في صالح الشعب الأفغاني، ومنعا لتشويه صورة الإسلام بغير حق، وتوجه عاكف بالحديث إلى خاطفي الرهائن الكوريين والرهينة الألماني وطالبهم "بوقف أي إيذاء لهؤلاء الأبرياء غير المقاتلين والإفراج العاجل عن كل الرهائن دون مساومة على حياتهم وحريتهم".

وجدد مرشد الإخوان في بيانه إدانته "الغزو الأجنبي والوجود المرفوض من حلف الناتو في أراضي أفغانستان". قائلا "إننا أدنا وندين الغزو الأجنبي والوجود المرفوض من حلف الناتو في أرض أفغانستان ونرى أن أفغانستان كانت أكبر مقبرة في التاريخ للغزاة الذين توالَوا عليها منذ الإسكندر المقدوني وحتى الاحتلال السوفياتي".

كما حذر عاكف من الإساءة للإسلام عبر "أي ممارسات لا تمت للإسلام بصلة، وكذلك من أي اختراقات خبيثة لقوى المقاومة في كل مكان". مؤكدا دعمه "للمقاومة الشريفة الملتزمة بأحكام الشرع وقواعد الإسلام العظيمة وندعمها بكل ما نملك".

محمد سيد طنطاوي (الجزيرة-أرشيف)
وكانت الحركات الإسلامية في مصر على رأسها الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر قد أدانت اختطاف طالبان الكوريين وإعدام اثنين منهم حتى الأن، وقد طالب شيخ الأزهر بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

وقال شيخ الازهر -خلال لقائه مع سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة دال هو شانج- "إننا ضد خطف الأبرياء والآمنين ولا نؤيده إطلاقا خاصة إذا كانوا يساعدون الشعب الأفغانى ولم يشاركوا فى الحروب"، مبينا أن خطف المدنيين الأبرياء واحتجازهم رهائن من الجرائم الخطيرة ضد الإنسانية وتتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة