صار إبراهيما يدعم ولد داداه في إعادة انتخابات موريتانيا   
الأربعاء 1428/3/2 هـ - الموافق 21/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)
 صار إبراهيما (وسط) حقق ما وصف بالمفاجأة الكبرى بصعوده إلى المركز الـ5 (الجزيرة نت)

أمين محمد–نواكشوط

 
أعلن المرشح الرئاسي الذي حل في المرتبة الخامسة بانتخابات موريتانيا إبراهيما مختار صار دعمه المرشح أحمد ولد داداه في الجولة الثانية للانتخابات.
 
وقال المرشح الزنجي صار إبراهيما إنه اختار دعم هذا المرشح حماية للمصالحة الوطنية وانطلاقا من مواقفه الثابتة والهادفة لتنمية موريتانيا على أساس المساواة والهدوء.
 
ويعتبر إبراهيما آخر المرشحين الكبار الذي يعلن موقفه من الجولة الثانية، التي تنظم يوم الـ25 من الشهر الجاري وستشهد تنافسا قويا وساخنا بين المرشح المستقل سيدي ولد الشيخ عبد الله، ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه.
 
مساواة وهدوء
إبراهيما قال إنه اتفق مع ولد داده على تشكيل حكومة وحدة وطنية
(الجزيرة نت)
وقال إبراهيما الحاصل على نحو 8% من أصوات الناخبين، إن من دوافع اختياره لهذا المرشح السعي لحماية المصالحة الوطنية وتنمية موريتانيا على أساس المساواة والهدوء.
 
وكشف خلال مؤتمره الصحفي اليوم بعض بنود اتفاقه مع ولد داداه، مؤكدا أنه تم الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الفرقاء السياسيين الراغبين في خدمة البلاد.
 
وناشد إبراهيما المنحدر من أصول زنجية الفاعلين السياسيين في موريتانيا العمل على تعزيز ثقافة التعايش والوئام بين مكونات الشعب الموريتاني، مؤكدا أنه على قناعة تامة بأن مكوني الشعب (العرب والزنوج) قادران على التعايش في انسجام ووئام دون أية مشاكل أو عراقيل.
 
حل عادل
ودعا إبراهيما إلى حل عادل ومنصف للمظالم التي تعرض لها الزنوج الموريتانيون في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، قائلا إنهم لا يطالبون بأكثر من اعتذار رسمي لهم من طرف الدولة التي ظلمتهم وهجرتهم إلى خارج أوطانهم، إضافة إلى تعويضهم عما لحق بهم من أضرار.
 
وقال إن الزنوج لا يحملون مسؤولية مظالمهم تلك لإخوانهم العرب وإنما يحملونها بشكل خاص للنظام السابق ولرئيسه المطاح به في انقلاب الثالث من أغسطس/آب 2005 معاوية ولد الطايع.
 
وقال إنه من أجل تحقيق الوحدة الوطنية لا تكفي الأفكار الحسنة وحدها وإنما لا بد من توفر الشروط والظروف الموضوعية من أجل وفاق شامل.
 
ويعتبر صار إبراهيما أحد مرشحين زنجيين خاضا هذه الانتخابات، لكن المرشح الثاني با ممادو آلا سان لم يتمكن إلا من تحقيق أقل من 1% من الأصوات. واستطاع إبراهيما تحقيق ما وصف بالمفاجأة الكبرى بصعوده إلى المركز الخامس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة