طهران ترفض الالتزام بكشف جميع تفاصيل النووي   
الاثنين 1425/1/17 هـ - الموافق 8/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

البرادعي وروحاني عقب جلسة محادثات سابقة في فيينا بشأن البرنامج النووي(أرشيف-الفرنسية)
قال سفير إيران لدى مقر الأمم المتحدة بفيينا إن بلاده لم تكن ملزمة بإخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بكل تفاصيل مشروعاتها النووية السابقة.

وأوضح السفير فيروز حسيني أن الإعلان الذي قدمته طهران للوكالة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لم يكن الهدف منه مطلقا تقديم صورة كاملة لأنشطة إيران النووية.

وأضاف في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع مجلس محافظي الوكالة إن الصحافة نقلت خطأ عن مسؤولين إيرانيين قولهم العام الماضي إن الملف الذي قدم في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي كان مكتملا.

وأكد حسيني أن طهران ستوفر للوكالة كل المعلومات التي تراها ضرورية بموجب البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الذي وقعته طهران في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

في الوقت ذاته قال متحدث باسم الخارجية في طهران إن إيران واثقة من أنها تعاونت تعاونا كاملا مع الوكالة الدولية.

وقال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حسن روحاني إن ملف أنشطة إيران النووية السلمية ينبغي أن يغلق في مجلس محافظي الوكالة ويرفع من على جدول أعماله.

واعتبر أن على الوكالة تأكيد براءة الجمهورية الإسلامية بعدما بدأت تحقيقا شاملا في برنامج إيران النووي قبل 13 شهرا. وقد عقد اليوم اجتماع بين مدير عام الوكالة الدولية محمد البرادعي ومسؤولين إيرانيين، لبحث ملف إيران النووي على هامش اجتماعات مجلس المحافظين.

وفي وقت سابق قال البرادعي إنه سيرفع إلى هيئة التحكيم اسم كل من ليبيا وإيران لانتهاكهما معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وأضاف أنه سيطالب الدولتين بتوفير معلومات كاملة عن برنامجيهما، مشيرا إلى أنهما تنتهكان المعاهدة منذ سنوات عديدة.

وأوضح البرادعي أن عدم إدراج طهران بحوثا عن الجيل الثاني من معدات التخصيب بي2 القادرة على إنتاج يورانيوم قابل للاستخدام في الأسلحة النووية يمثل حذفا خطيرا. واعتبر أن ذلك يمثل انتكاسة لسياسة إيران المعلنة بشأن التعاون في الكشف عن برنامجها النووي.

وحث البرادعي طهران على التوقف عن حجب معلومات عن الوكالة الدولية وأن تبادر بتقديم جميع المعلومات ذات الصلة بكافة التفاصيل وعلى وجه السرعة.

وعلى عكس مسودة القرار المتعلق بطهران والذي سيجري التشاور بشأن صياغتها على مدى بضعة أيام أخرى فإن القرار المتعلق بليبيا والذي أعدته واشنطن ولندن وأقرته طرابلس من المرجح أن يمضي قدما في مجلس المحافظين دون جدل يذكر.

و في المقابل أعلنت ليبيا أنها ستوقع الأربعاء المقبل على البروتكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي على هامش أعمال مجلس حكام الوكالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة