اتصالات تركية بشأن سوريا   
الخميس 22/7/1432 هـ - الموافق 23/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:11 (مكة المكرمة)، 20:11 (غرينتش)

 وزير الخارجية التركي بحث مع نظيره السوري أوضاع اللاجئين (الفرنسية)

أجرى وزير الخارجية التركي اتصالا بنظيره السوري تناول التحركات السورية على الحدود وأوضاع اللاجئين السوريين في تركيا. كما اتصل بمسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي لبحث الأوضاع في سوريا. في غضون ذلك اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر أن ما يحدث في سوريا من قتل وتعذيب للأبرياء يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن أحمد داود أوغلو اتصل بوليد المعلم وبحث معه التحركات السورية على الحدود وآخر التطورات في سوريا، إضافة إلى أوضاع اللاجئين السوريين داخل الأراضي التركية.

وفي السياق، ذكرت مصادر دبلوماسية أن وزير الخارجية التركي بحث في اتصال هاتفي آخر مع مسوؤلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون آخر التطورات في المنطقة وأوضاع اللاجئين السوريين في تركيا.

وأشارت وزارة الخارجية التركية اليوم إلى أن الحدود مع سوريا ما زالت مفتوحة وما زال اللاجئون يتوافدون.

وتصاعدت الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد في المناطق الشمالية السورية الواقعة على الحدود مع تركيا، بعد هجمات للجيش على مدينة جسر الشغور وبلدات وقرى محيطة في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، دفعت زهاء 11 ألف شخص للفرار إلى تركيا هربا من "القمع".

وحذرت تركيا مرارا الرئيس السوري بشار الأسد من تكرار أعمال القتل الواسعة في المدن والتي حدثت أثناء حكم والده الرئيس الراحل حافظ الأسد في الثمانينيات. وقال مسؤول تركي كبير يوم الأحد الماضي إن الأسد أمامه أقل من أسبوع لبدء تنفيذ إصلاحات سياسية يعد بها منذ فترة طويلة قبل أن يبدأ تدخل أجنبي، دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

وقد قلل وزير الخارجية السوري أمس من إمكانية التدخل الأجنبي في بلاده، وطلب من تركيا إعادة النظر في ردها على كلمة ألقاها الأسد قبل أيام قال الرئيس التركي عبد الله غل بعدها إن وعود الأسد بالإصلاحات غير كافية.

ووعد الأسد -في ثالث خطاب يلقيه منذ بدء الاحتجاجات في سوريا- بتنفيذ إصلاحات، لكن معارضين وزعماء دول رأوا أنها وعود قليلة ومتأخرة وغير واضحة. كما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الأسد يفقد مصداقيته.

وقد أصدر الأسد عفوا في اليوم التالي لكلمته، لكن محامين معنيين بحقوق الإنسان قالوا إن العفو ضم بشكل أساسي تجار المخدرات والمتهربين من الضرائب واللصوص.

اتساع رقعة المظاهرة المطالبة بالحرية في سوريا
استنكار الإخوان
من جهة أخرى أدانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر ما يحدث من "قتل وتعذيب وحشي للأبرياء العزل"، اعتبرته يصل إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية. وأعلنت "تأييدها ومساندتها لحقوق الشعب السوري".

وقالت الجماعة -في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه اليوم- "هالنا ما يحدث في سوريا من قتل للأبرياء العزل وتعذيب وحشي طال حتى الأطفال واعتقالات للآلاف واقتحام الدبابات للمدن والقرى، وتشريد للآلاف من أبناء الشعب السوري الذي خرج في مظاهرات سلمية يطالب بحقه في الحرية والكرامة والعدالة والتعددية".

وطالبت الجماعة بسحب الجيش السوري من المدن والقرى إلى مكانه الطبيعي في حماية الحدود، فضلا عن سحب قوات الأمن وإصدار الأوامر لهم بعدم التعرض للمظاهرات السلمية.

ودعت إلى إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، والإفراج عن المحكومين منهم، إضافة إلى إفساح المجال لعودة جميع السوريين المهجرين في المنفى بعد تأمينهم.

وأكدت ضرورة الإلغاء الفوري لكافة القوانين الظالمة والمتعسفة، والإقرار  بحق الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والعدالة، وذلك بإلغاء النصوص الدستورية والقانونية التي تكرس احتكار السلطة، وإقرار قانون عادل لتعدد  الأحزاب، وقانون لانتخابات نزيهة ونظيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة