كندا تندد بجريمة قتل المدنيين في أفغانستان   
الجمعة 1427/10/5 هـ - الموافق 27/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:18 (مكة المكرمة)، 7:18 (غرينتش)
الناتو لم يكشف مقتل مدنيين أفغان في القصف الجوي (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن العمليات العسكرية التي نفذتها قوات حلف الشمال الأطلسي (الناتو) جنوبي أفغانستان لن تساعد قوات التحالف أو حركة طالبان.
 
وأوضح هاربر في مؤتمر صحفي بأوتاوا أن أحد تكتيكات طالبان في القتال هو استخدام المدنيين كدروع بشرية, وأن القوات الكندية غير متورطة في هذه العمليات.
 
يأتي هذا التصريح في إطار الكشف عن مقتل أكثر من 60 مدنيا أفغانيا في قصف ليلي نفذته ثاني أيام العيد طائرات حلف الناتو في قرية زنغاوات التابعة لمديرية بنغواي بولاية قندهار جنوبي أفغانستان. وأشار شهود إلى أن القصف استمر ما بين أربع وخمس ساعات وأن 25 منزلا سوي بالأرض في القرية.
 
وكانت قوات الحلف أعلنت مساء الأربعاء مقتل 48 مقاتلا من طالبان خلال عمليات أوقعت ضحايا في صفوف المدنيين, دون أن تكشف عن عددهم.
 
قبر جماعي
22 من الضحايا دفنوا في قبر جماعي (الفرنسية)
وذكر النائب الأفغاني حبيب الله خان أن 22 من القتلى دفنوا خلال الليل في قبر جماعي في قرية مرويسا مينا الواقعة على بعد 20 كيلومترا إلى الغرب من قندهار، في حين أقيم حفل تأبيني للقتلى في قندهار الخميس.

ورفض الناطق باسم الرئيس حامد كرزاي التعليق على الموضوع، وامتنعت وزارة الداخلية عن تأكيد وقوع خسائر بين المدنيين.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر في حلف الناتو أن وزارة الدفاع الأفغانية قررت فتح تحقيق في الحادث، إلا أن عضو مجلس ولاية قندهار باسم الله أفغانمال قلل من أهمية التحقيق.

وكانت قوات الناتو والقوات الأفغانية قد شنت في سبتمبر/أيلول الماضي عملية عسكرية موسعة بمديرية بنغواي في محاولة للتصدي لمقاتلي طالبان. وشهدت المنطقة الواقعة على بعد 35 كلم غربي قندهار معارك عنيفة دامت أسبوعين.

في سياق آخر مدد مجلس الشيوخ الياباني أمس مهمة القوة البحرية التي تدعم القوة العاملة في أفغانستان تحت قيادة الأمم المتحدة عاما آخر. وجاء قرار مجلس الشيوخ بعد أسبوع من موافقة مجلس النواب على مشروع التمديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة