برلمان ألمانيا يستجوب قائد الاستخبارات حول حرب العراق   
الأربعاء 1426/12/19 هـ - الموافق 18/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)
 جهاز أورلاو متهم بلعب دور الكشاف في غارات أميركية (الأوروبية-أرشيف)
أكد قائد الاستخبارات الخارجية الألمانية أن ألمانيا لم تمرر معلومات إلى الولايات المتحدة خلال اجتياحها للعراق في 2003, جاء ذلك وسط تقارير عن أن حكومة المستشار السابق غيرهارد شرودر كانت تسهم في الحرب سرا وتعارضها علنا لكسب أصوات الناخبين.
 
وقال نواب ألمان إن إرنست أورلاو أبلغ لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني في جلسة مغلقة، أن كل ما قدمته الاستخبارات معلومات حول المواقع المدنية العراقية التي يجب تفاديها مثل المدارس والمستشفيات.
 
الكشاف الألماني
وكانت تقارير صحفية ألمانية أشارت إلى أن الاستخبارات الألمانية لم تقدم فقط معلومات للقوات الأميركية, بل إن جواسيسها قاموا بعمل الكشاف في غارة استهدفت الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
 
ويطالب نواب المعارضة بتحقيق برلماني في الموضوع الذي أثار جدلا واسعا في بلد كان من أشد المعارضين للحرب.
 
وأبدى نواب في لجنة العلاقات الخارجية خيبة أملهم لعدم تمكنهم في جلسة اليوم من استجواب وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينمر، الذي اضطر تحت ضغط التهم إلى تقليص جولته في الشرق الأوسط, ليجابه يوم الجمعة القادم استجوابا مفتوحا في البرلمان, خاصة أنه كان مسؤولا في عهد المستشار السابق عن تنسيق عمل الأجهزة الأمنية.
 
ما يُقصف وما لا يُقصف
وقال راينر ستينر من الحزب الليبرالي إن الأمر يتعلق بتوضيح "ما إن كانت السلطات الأمنية خرقت القانون, في إدلائها بتصريحات وقيامها بما يناقض ذلك على الميدان".
 
كما اعتبر نواب آخرون أن الحكومة لن تنجو بجلدها عندما تقول إن المعلومات المقدمة كانت عن أهداف يجب تفاديها، لأن ذلك في حد ذاته مساهمة في المجهود الحربي فـ"عندما تحدد ما لا يمكن قصفه, تحدد تلقائيا ما يمكن قصفه", على حد قول نورمان باخ من حزب اليسار.


 

 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة