عشرة قتلى باشتباكات في كشمير قبل أيام من الانتخابات   
الاثنين 1430/4/25 هـ - الموافق 20/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:50 (مكة المكرمة)، 19:50 (غرينتش)
الهند عززت إجراءات الأمن بكشمير في ظل الدعوة لمقاطعة الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل عشرة أشخاص بينهم أربعة من أفراد الشرطة وثلاثة مسلحين في اشتباكات وقعت في الشطر الهندي من كشمير، وذلك قبل أيام من جولة التصويت الثانية في الانتخابات العامة الهندية التي دعت الجماعات المسلحة المطالبة بالاستقلال إلى مقاطعتها.
 
وقالت مصادر الشرطة إن اثنين من أفرادها ومقاتلا وامرأة قتلوا في معركة بمقاطعة دودا جنوبي كشمير في وقت متأخر من الليلة الماضية، في حين لقي شرطيان ومسلحان ومدنيان مصارعهم في اشتباك آخر اليوم.
 
ويقول مسؤولو الأمن الهنود إن أعمال العنف والتسلل على الحدود بين شطري كشمير الهندي والباكستاني زادت في الأسابيع الأخيرة بالرغم من الجليد الذي يغطي الممرات الجبلية على الحدود.
 
ومن أجل تحقيق قدر مناسب من الأمن تقرر إجراء الانتخابات على خمس مراحل في كشمير –التي تقطنها أغلبية مسلمة- حيث دعت الجماعات المسلحة إلى مقاطعة الانتخابات باعتبار أن نيودلهي تحاول عبر هذه الانتخابات دعم شرعية حكمها في الإقليم الذي تتنازع عليه مع باكستان.
 
وشهدت انتخابات الولاية في كشمير السنة الماضية نسبة حضور للناخبين تزيد على 60%، وهو ما يمثل دعما لنيودلهي بالرغم من أن الكثيرين اعتبروها تصويتا من أجل إدارة أفضل لا قبولا للحكم الهندي.

وقد قتل عشرات الآلاف في كشمير المتنازع عليها منذ شن جماعات مسلحة عمليات مقاومة ضد الحكم الهندي عام 1989، لكن العنف بين القوات الهندية والمسلحين قد انحسر بشكل واضح منذ بدأت الهند وباكستان عملية سلام عام 2004، لكن نيودلهي جمدت المحادثات عقب هجمات مومباي العام الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة