الكنيسة تتهم المسلمين بتصعيد العنف الطائفي في إندونيسيا   
الجمعة 1422/9/21 هـ - الموافق 7/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتهمت قيادات الكنائس في وسط إندونيسيا المسلمين بتصعيد ما وصف بالعنف الطائفي ضد المسيحيين. وقال ناشطون مسيحيون أن حوالي ألف مسلح مسلم اقتربوا من بلدة تينتينا كبرى بلدات المسيحيين بإقليم سولاويسي في إندونيسيا لمهاجمة البلدة.

وذكرت المصادر المسيحية أن المسلحين المسلمين من جماعة لشكر جهاد الإندونيسية دخلوا مناطق الغابات في ضاحية توجو على بعد 70 كلم. وأوضحت المصادر أن هذا التقدم يأتي استعدادا لشن هجوم على المسيحيين في تينتينا.

وأعلن مصدر في مركز أزمات الكنيسة أن عشرات الآلاف من المسيحيين في تينتينا يعيشون حالة رعب من هجوم متوقع للمسلمين في ظل ضعف الوجود الأمني. وأكد أسقف البلدة جيمي تومبيلاكا أن عناصر لشكر جهاد اضطرت إلى الانسحاب من بلدة بوسو القريبة بعد دخول قوات الجيش إليها لحفظ الأمن

وقال تومبيلاكا إن المسلحين المسلمين سينقلون نشاطهم إلى مناطق أخرى يضعف فيها الوجود الأمني مثل تينتينا. وكانت مصادر مسيحية قد أشارت إلى مقتل تسعة أشخاص وحرق سبعة قرى للمسيحيين بالكامل أو إلحاق أضرار جسيمة بها في أعمال العنف الطائفي في بلدتي بوسو وتينتينا خلال الأسبوعين الماضيين.

وطالب سكان القرى ورجال الكنائس منذ أيام بتوفير المزيد من الحماية الأمنية للمسيحيين في إقليم سولاويسي بوسط إندونيسيا. وكانت الحكومة الإندونيسية قد أعلنت مؤخرا أنها تعتزم نشر عشرات الآلاف من قوات الجيش والشرطة في المناطق المضطربة من البلاد التي تشهد صراعات مثل إقليم آتشه وإيريان جايا ومنطقة بوسو. ويشار إلى أن منطقة بوسو تشهد منذ عامين اشتباكات طائفية متكررة أسفرت عن مصرع 300 شخص على الأقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة