بوش يطلب من الكونغرس 7.1 مليارات دولار لأنفلونزا الطيور   
الأربعاء 1426/10/1 هـ - الموافق 2/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:55 (مكة المكرمة)، 4:55 (غرينتش)

الخبراء يتخوفون من تحور الفيروس إلى وباء يمكن انتقاله بين البشر (رويترز)

طلب الرئيس الأميركي جورج بوش من الكونغرس 7.1 مليارات دولار تمويلا طارئا لتحضير الولايات المتحدة لاحتمال ظهور مرض أنفلونزا الطيور.

ويشمل المبلغ المطلوب 1.2 مليار دولار لإنتاج 20 مليون جرعة من اللقاح المضاد للفيروس (إتش 5 إن 1) المسبب لأنفلونزا الطيور و2.8 مليار دولار للتعجيل بابتكار تكنولوجيا جديدة لمواجهة المرض ومليار دولار لتخزين مزيد من العقاقير المضادة للفيروس.

قوة عمل
من ناحية أخرى كشف متحدث باسم اجتماع لخبراء منطقة آسيا والمحيط الهادئ عن وجود مقترح لتشكيل قوة عمل في المنطقة للمساعدة في احتواء أي تفش محتمل مستقبلا لإنفلونزا الطيور بين البشر.

وقال المستشار الفني في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) سوبهاش مورزارياوهو إنه ستكون هناك حاجة إلى 1.2 مليون دولار على مدى السنوات الثلاث القادمة للسيطرة على انتشار فيروس إنفلونزا الطيور بين الدواجن فقط.

وأكد على هامش اجتماع خبراء الصحة والزراعة والكوارث من منتدى أبيك الذي يضم 21 دولة في مدينة برسبين بأستراليا، أهمية نشر التوعية بين المواطنين.

من جانبه شدد مندوب أستراليا دوج تشستر على أن المنتدى يمكنه القيام بدور حيوي في سد الثغرات التي تتركها المنظمات التي تركز فقط على مجالات بعينها مثل صحة الإنسان أو الحيوان، وقلل من شأن انتقادات ترى أن تلك الخطوات هي تكرار للجهود بدلا من أن تكون مكملا لها.

لكن الاجتماع لم يصدر أي توصيات محددة لزعماء المنتدى الذين يجتمعون في كوريا الجنوبية خلال أسبوعين، غير أن المندوب الأسترالي أشار إلى أن مستوى الالتزام بمحاربة إنفلونزا الطيور أصبح أكثر قوة وإيجابية، وأن أغلبية الدول المشاركة لديها خطة أو أخرى لمواجهة الكوارث.

الشرق الأوسط
في السياق قال باحثون أميركيون في القاهرة إن ظهور أنفلونزا الطيور في الشرق الأوسط منطقة العبور للطيور المهاجرة, احتمال وارد بشدة وإن لم يكن هناك حتى الآن أي دليل على وجود الفيروس القاتل في المنطقة.

الطيور المهاجرة تتسبب في انتشار فيروس إنفلونزا الطيور (الفرنسية)
وقال كين إيرهارت المدير التنفيذي لوحدة البحث الطبي للبحرية الأميركية (نامرو) في القاهرة إنه كلما تقدم موسم هجرة الطيور يزداد الخطر في الشرق الأوسط ويقل في أوروبا.

ويقول الخبراء إن حركة الهجرة التي تبلغ أوجها بين أول نوفمبر/ تشرين الثاني وآخره عندما تعود الطيور إلى أماكن إقامتها الشتوية هي السبب الرئيس في انتشار أنفلونزا الطيور.

وأصاب فيروس (إتش 5 إن 1) 122 شخصا في آسيا وتسبب في وفاة 62 ليصبح معدل الوفيات للمرض 50%. ولكن العلماء يخشون تحور الفيروس إلى شكل ينتقل بسهولة من إنسان لآخر، وفي هذه الحالة من الممكن أن يموت الملايين وتنهار اقتصاديات دول بالكامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة