بلغاريا تنتخب برلمانها الأحد   
الجمعة 11/7/1430 هـ - الموافق 3/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:47 (مكة المكرمة)، 17:47 (غرينتش)
صورة مركبة تجمع رئيس الحكومة ستانيشيف (يمين) وزعيم المعارضة بوريسوف (الفرنسية)

يستعد نحو 6.9 ملايين ناخب في بلغاري للإدلاء بأصواتهم الأحد في أول انتخابات برلمانية تجرى في البلاد منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2007.

وتوقع خبراء الاستطلاعات أن يفوز حزب المواطنين للتنمية الأوروبية لبلغاريا (جي.إي.آر.بي) اليميني المعارض في الانتخابات بالأغلبية جراء إحباط الناخبين الناجم عن الأزمة المالية العالمية وعجز الحكومة الائتلافية بقيادة الاشتراكيين عن مكافحة الفساد.

ويقود حزب المواطنين للتنمية الأوروبية عمدة صوفيا بويكو بوريسوف، في حين يتزعم سيرغي ستانيشيف الحزب الاشتراكي والائتلاف الحاكم الذي يضم حركة الحريات والحقوق المدعومة من الأقلية التركية والحركة الوطنية بقيادة الملك السابق سيميون كوبر غوتا.

ووفقا لاستطلاع أجراه مركز "أم.بي.أن.دي" شمل 1202 شخص في الفترة بين 27 يونيو/حزيران والأول من يوليو/تموز الجاري، ارتفع التأييد لحزب المواطنين للتنمية الأوروبية لبلغاريا أربع نقاط مئوية إلى ما يتراوح بين 32% و36%.

ولم يتغير من الناحية الفعلية الدعم للحزب الاشتراكي الحاكم والذي يتراوح بين 20% و22%. وقال المركز إنه يتوقع أن يشارك في الانتخابات يوم الخامس من يوليو/تموز ما بين 3.9 و4.1 ملايين من سكان البلاد.

ومنح استطلاع للرأي أجراه مركز ألفا للأبحاث المستقل في الفترة بين 26 يونيو/حزيران والأول من يوليو/تموز الجاري نسبة 33.9% من الأصوات لحزب المواطنين للتنمية الأوروبية لبلغاريا و19.5% للاشتراكيين.

وألحقت الأزمة المالية العالمية ضررا بالغا ببلغاريا مما أثار غضب المواطنين من المعايير المتدنية للمعيشة والفساد.
 
وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن حوالي 80% من شعب الدولة الوافدة الجديدة للاتحاد الأوروبي يرغبون في رحيل الحكومة.

وكانت بلغاريا قد انضمت إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) في العام 2004 والاتحاد الأوروبي بعد ذلك بثلاث أعوام، لكن ما زال يعصف بها الفقر والفساد الواسع النطاق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة