سجن معارض فنزويلي وواشنطن تنتقد الحكم   
السبت 1436/11/28 هـ - الموافق 12/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:42 (مكة المكرمة)، 10:42 (غرينتش)

أثارت العقوبة القاسية التي أنزلها القضاء الفنزويلي بأبرز قادة المعارضة المعتقلين سلسلة من الانتقادات أمس الجمعة، فيما وصفت كراكاس رد الفعل الأميركي على الحكم بأنه "متغطرس".

وقضت محكمة فنزويلية الخميس بسجن المعارض ليوبولدو لوبيز 14 عاما تقريبا بعد إدانته بالتحريض على العنف خلال موجة الاحتجاجات ضد حكومة بلاده الاشتراكية في 2014.

وليوبولدو لوبيز-البالغ من العمر 44 عاما والمعتقل منذ فبراير/شباط 2014- هو مؤسس حزب الإرادة الشعبية المعارض.

وقد قاد هذا الاقتصادي الذي درس في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة حركة تدعو إلى اللجوء إلى الشارع لإسقاط الرئيس نيكولاس مادورو في إطار تلك التظاهرات الطلابية ضد الحكومة بين فبراير/شباط، ومايو/أيار 2014. 

ويبدو أن القاضية التي أصدرت الحكم وافقت على تأكيدات النيابة التي قالت إن "تصريحات لوبيز عن طريق وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حرضت أنصاره على العنف في الشوارع وعلى عدم الاعتراف بالحكومة الوطنية ومؤسسات الدولة الفنزويلية". 

وانتقدت الولايات المتحدة الحكم، وقال وزير خارجيتها جون كيري في بيان إنه "قلق جدا بسبب الحكم وإدانة قائد المعارضة ليوبولدو لوبيز". 

وأضاف أن "هذا القرار القضائي يثير قلقا كبيرا بشأن الطابع السياسي للإجراء والحكم القضائيين". 

وندد باللجوء إلى النظام القضائي الفنزويلي "لمعاقبة وإقصاء من ينتقدون الحكومة"، معتبرا أن ملاحقته "غير شرعية" ودعا إلى الإفراج عنه. 

غير أن فنزويلا ردت بلهجة حادة على موقف واشنطن، ووصفت وزيرة خارجيتها ديلسي رودريغيز أمس الجمعة رد الفعل الأميركي بـ"المتغطرس". 

وكتبت رودريغيز في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) قائلة "بتدخلها المتغطرس بددت الولايات المتحدة خطوات خجولة نحو تطبيع العلاقات الثنائية". 

غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي قال "سنواصل العمل على هذه العلاقات.. وهي معقدة ولا تتسم دائما بالسهولة". 

وأضاف "أهم شيء يمكن أن تفعله، خاصة حين تعارض بلدا تحاول تحسين العلاقات معه، هو الحديث بانفتاح وحرية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة