القاعدة تبث قريبا عملية خطف الجنود الأميركيين بالعراق   
الثلاثاء 1428/5/20 هـ - الموافق 5/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
التفجيرات المفخخة مشهد يتكرر يوميا في العراق (رويترز)

أعلن تنظيم القاعدة في مواقع إلكترونية يستخدمها لبث عملياته وبيانات قادته أنه سيعرض قريبا عملية خطف ثلاثة جنود أميركيين كانت القوات الأميركية قد أعلنت فقدانهم في العراق عقب تحطم مروحيتهم.
 
وجاء على هذه المواقع أن مؤسسة الفرقان ستعرض الشريط الذي يصور اشتباكا مسلحا بين مقاتلي القاعدة وجنود أميركيين ينتهي بأسر ثلاثة من الجنود.
 
يذكر أن الجيش الأميركي نفذ عمليات بحث مكثفة وعثر على جثة أحد ثلاثة جنود فقدوا بعد هجوم جنوبي بغداد. وأعرب عن اعتقاده بأن الثلاثة محتجزون لدى تنظيم القاعدة أو أي جماعة على صلة به.
 
في تطور ذي صلة قالت الشرطة العراقية إنها قتلت أبو عبد الله الأعضب أحد قادة تنظيم القاعدة -وهو عراقي ويسمى بوالي الأعظمية- شمالي بغداد خلال مواجهات مع قوات الأمن العراقية. كما قالت الشرطة إن العملية أسفرت كذلك عن اعتقال 11 شخصا من معاونيه.
 
ضحايا الهجمات
خسائر التفجيرات مادية وبشرية دائما (الفرنسية)
وأسفرت الهجمات المسلحة الاثنين عن مقتل ثمانية عراقيين. ففي الزعفرانية قتل ثلاثة عراقيين وأصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة. وفي الحلة قتل مدنيان وأصيب آخر في هجوم استهدف حافلتهم. وقتل شخص وأصيب ثلاثة بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة باب المعظم.
 
كما قتل شخص وأصيب خمسة بجروج جراء اشتباكات في منطقة الفضل وسط بغداد بين القوى الأمنية ومسلحين وفقا للمصدر ذاته. وفي الإسكندرية قتل شخص وأصيب آخر جراء تبادل قذائف الهاون بين عشيرة الجنابات والمسعود صباح اليوم.
 
وأعلن مصدر طبي في مستشفى الكندي وسط بغداد أن الشرطة جلبت من منطقة الفضل خمس جثث مجهولة الهوية قتل أصحابها بالرصاص بعد تعرضهم للتعذيب. وفي البصرة قالت الشرطة إن آليتين بريطانيتين أعطبتا في هجومين.
 
من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية إن القوات الأميركية قصفت سيارة إسعاف وبداخلها امرأة إثر اشتباكات مع مسلحين في حيي المفرق والمعلمين في بعقوبة.
 
وفي كربلاء تسلم مستشفى المدينة 317 جثة مجهولة الهوية من بغداد خلال مايو/أيار الماضي لدفنها في مقبرة دار السلام في المدينة الشيعية. ووصلت الجثث على أربع دفعات منذ مطلع الشهر الماضي بمعدل لا يقل عن 80 جثة كل مرة.
 
فرض السيطرة
رغم كل التشديدات لا يزال الأمن حلما يداعب مخيلة العراقيين (رويترز)
ومع توالي الإخفاقات الأميركية والعراقية في حفظ الأمن, قالت صحيفة نيويورك تايمز إن تقريرا داخليا للجيش الأميركي كشف بعد ثلاثة أشهر من نشر تعزيزات في بغداد أن العسكريين قادرون على فرض سيطرتهم المؤقتة على أقل من ثلث أحياء العاصمة العراقية.
 
وقال التقرير الذي أعد الشهر الماضي ونقلته الصحيفة على موقعها على الإنترنت, إن قوات الأمن العراقية والأميركية قادرة على حماية السكان والإبقاء على وجود مادي لها في 149 من أحياء بغداد التي يبلغ عددها 457.
 
وأضافت أن هذه القوات إما لم تبدأ عملياتها في 311 حيا من الأحياء المتبقية أو لا تزال تواجه مقاومة. كما نقلت عن ضباط في الجيش الأميركي أن العنف تراجع في عدد كبير من المناطق لكنه ما زال مزمنا في الأحياء الغربية من بغداد التي يعيش فيها الشيعة والسنة معا.
 
تطبيع الأوضاع
سياسيا بدأ برلمان إقليم كردستان العراق الاثنين جلسة خاصة لمناقشة المادة 140 من الدستور العراقي التي تختص بتطبيع الأوضاع في المناطق المختلف بشأن انتسابها لإقليم كردستان العراق كمدن كركوك وخانقين ومندلي وشيخان وسنجار وغيرها.
 
وقد أبدت حكومة الإقليم تفاؤلها بتطبيق هذه المادة في الوقت المحدد لها, في حين أعرب أعضاء في برلمان كردستان عن مخاوفهم من تأجيل تطبيقها.

وتنص المادة 140 من الدستور على "تطبيع الأوضاع وإجراء إحصاء سكاني واستفتاء في كركوك وأراض أخرى متنازع عليها لتحديد ما يريده سكانها وذلك قبل 31 ديسمبر/كانون الأول 2007". ويطالب الأكراد بإلحاق كركوك بإقليم كردستان في حين يعارض التركمان والعرب ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة