انتهاء أزمة السفينة اللبنانية المختطفة في الصومال   
السبت 1422/11/13 هـ - الموافق 26/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن في بيروت انتهاء أزمة السفينة المختطفة قبالة الشواطئ الصومالية بسلام بعد 12 يوما من احتجازها، وقال مالك السفينة اللبنانية إن القراصنة الذين يحتجزونها مع أفراد طاقمها الثمانية عشر منذ 14 يناير/كانون الثاني الجاري غادروها اليوم السبت.

وقال عيسى توفيق إن القراصنة المسلحين وعددهم 21 غادروا السفينة على متن زوارق مطاطية جاؤوا عليها، وإن فرقاطة فرنسية تتجه نحو السفينة المختطفة وتدعى "الأميرة سارة" مع طبيب لفحص أفراد الطاقم، مشيرا إلى أنه سيتم توجيه السفينة إلى ميناء عدن اليمني.

ورفض توفيق توضيح ما إذا كانت أزمة السفينة قد انتهت نتيجة مفاوضات أو بعد دفع فدية طالب بها القراصنة وتبلغ قيمتها 200 ألف دولار.

يذكر أن وزارة الخارجية اللبنانية أجرت اتصالات مع كل من فرنسا والأمم المتحدة والجامعة العربية والمنظمة البحرية الدولية بهدف المساعدة في استرجاع السفينة وطاقمها.

وفشلت مفاوضات سابقة في إنهاء أزمة السفينة عقب رفض القراصنة الصوماليين مغادرتها عندما رأوا مروحية تابعة للبحرية الفرنسية وطائرتين عسكريتين أميركية وبريطانية تحلقان فوق المكان. ويتكون طاقم السفينة من 18 شخصا هم أربعة لبنانيين وثمانية أوكرانيين وخمسة مصريين وسوري واحد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة